الخرطوم: لحق الأهلي المصري بركب المتأهلين الى الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا، بعدما انتزع تعادلاً شاقاً من أرض مضيفه المريخ السوداني 2-2 السبت، فيما مني كل من الوداد المغربي والترجي التونسي بأول خسارة خارج أرضهما، أمام كايزر تشيفس الجنوب أفريقي صفر-1، وتونغيث السنغالي 1-2 على التوالي في الجولة الخامسة قبل الأخيرة من دور المجموعات (ثمن النهائي).
وجاء تأهل الأهلي حامل اللقب إثر تعادله في الوقت القاتل مع مضيفه المريخ السوداني 2-2 السبت، ضمن المجموعة الأولى.
وعلى ملعب الجوهرة الزرقاء تقدم المريخ عن طريق رمضان عجب (26)، وأضاف سيف الدين تيري الهدف الثاني (36)، فيما قلص المغربي بدر بنون الفارق (81 من ركلة جزاء)، قبل أن يعادل ياسر إبراهيم النتيجة (90+4).
وبتلك النتيجة احتل الأهلي المركز الثاني في المجموعة برصيد 8 نقاط، فيما تصدر سيمبا التنزاني المجموعة برصيد 13 نقطة عقب فوزه السبت أيضاً على ضيفه فيتا كلوب الكونغولي 4-1، وظل فيتا ثالثاً بأربع نقاط، وتذيل المريخ المجموعة بنقطتين.
وأهدر محمّد شريف فرصة التقدم للأهلي بعدما تلقى تمريرة مروان محسن، لكن تسديدته علت عارضة مرمى الحارس محمّد المصطفى (16).
وفي الدقيقة (26) ومن ركلة حرة غير مباشرة، أرسل صلاح نمر كرة طولية خلف دفاع الأهلي، حولها رمضان عجب رأسية في الزاوية اليسرى العليا لمرمى محمّد الشناوي محرزاً هدف التقدم لفريقه.
ومن هجمة مرتدة، تلقى سيف الدين تيري تمريرة خلف دفاع الاهلي، فانفرد وسدد إلى يمين الشناوي محرزاً الهدف الثاني (36). واحتسب حكم المباراة ركلة جزاء للمريخ (45) إثر تعرض تيري للعرقلة من بنون، فأهدرها عجب.
وأهدر شريف فرصة تقليص النتيجة (47) بعدما استغل خطأ صلاح نمر وانفرد، لكنه سدد في جسد الحارس.
وكاد عجب يضيف الثالث (57)، بعدما استخلص الكرة من ياسر إبراهيم، لكن تسديدته أبعدها الشناوي وشتتها الدفاع، قبل أن يهدر النيجيري توني إيدجو فرصة هدف مؤكد (66) حينما انفرد بالمرمى وسدد الكرة بالقائم الأيمن.
وفي الدقيقة 79، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء للأهلي إثر عرقلة البديل طاهر محمد طاهر، فانبري لها بنون وسددها إلى يمين المصطفى محرزاً هدف الأهلي الأول (81).
وفي الدقيقة الرابعة من الوقت الضائع، عادل ياسر إبراهيم النتيجة برأسية إلى يمين المصطفى (90+4).
على ملعب “سوكر سيتي” في جوهانسبورغ، تعرض الوداد لخسارته الأولى قارياً هذا الموسم أمام مضيفه كايزر تشيفس بهدف نظيف ضمن المجموعة الثالثة. وأنعش صاحب الأرض حظوظه في بلوغ دور الثمانية.
وخاض الوداد اللقاء بتشكيلة احتياطية بالكامل، كما غاب المدير الفني التونسي فوزي البنزرتي (71 عاما) تخوفا من السلالة المتحورة لفايروس كورونا كما انه سيتلقى الجرعة الثانية من اللقاح غدا الأحد، إذ قاد الفريق المدرب المساعد محمد بنشريفة، الذي أدار اللقاء بطريقة ممتازة.
ولعب الفريق بجماعية لم تترك الفرصة للفريق المضيف في تهديد مرمى الحارس عيسى السيودي، إلا من تسديدات بعيدة لم تشكل الخطورة وابرزها ليبوغانغ مانياما التي مرت بجانب المرمى (9)، وأخرى لهابي ماشياني لم يجد السيودي صعوبة في السيطرة عليها (16).
واستمر الاستحواذ النسبي على الكرة لكايزر تشيفس، إلا أن رجال المدرب غافين هانت لم يتمكنوا من اختراق الدفاع الفريق المغربي الذي اعتمد على المرتدات السريعة لا سيما عبر الجناح السريع بديع أووك.
وتعرض كايزر لضربة كبيرة بعد طرد حارس مرماه النيجيري دانييل أكبيي للمسه الكرة خارج منطقة الجزاء، فاضطر الفريق لمتابعة اللقاء منذ الدقيقة 44 بعشرة لاعبين، وسدد سفيان المودن كرة قوية من ركلة حرة مباشرة لامست القائم الأيمن في طريقها الى خارج الملعب (45+1).
وفاجأ أصحاب الأرض ضيوفهم سريعاً مع انطلاق الشوط الثاني بافتتاح التسجيل برأسية برنارد باركر خدعت الحارس السيودي اثر عرضية متقنة من نكوسينغيفيلي نكغوبو وارتمت برأس المدافع محمد فرحان(47)، وهذا الهدف الأول الذي يهز شباك متصدر الدوري المغربي في دور المجموعات.
ولم يستغل زهير المترجي الارتباك في الدفاع الجنوب أفريقي وسدد كرة خارج الشباك وهو بوضعية مواجهة للمرمى (55)، وأطلق بدر كدارين تسديدة صاروخية من بعيد أنقذها الحارس البديل ايتوميلينغ كوني قبل ان تخترق سقف مرماه (71)، وأشهر الحكم الإنذار الثاني بوجه اللاعب الصربي سمير نوركوفيتش ليتابع كايزر اللقء بتسعة لاعبين (89)، من دون ان يستغل الفريق المغربي هذا التفوق العددي.
وفي المجموعة عينها، تغلب حوريا كوناكري الغيني على مضيفه بترو أتلتيكو الأنغولي 1-صفر في لواندا. وسجل الهدف الوحيد سيكو كامارا برأسه اثر ركلة حرة نفذها سيبي بافور (2). وسيطر الفريق المضيف على المجريات إلا أنه فشل في الوصول الى مرمى حوريا.
ويتصدر الوداد المجموعة بعشر نقاط أمام حوريا بثماني نقاط والذي يتفوق على كايزر تشيفس بفارق المواجهات، وبترو رابعا بنقطة وحيدة. ويلتقي في الجولة الأخيرة في العاشر من نيسان/أبريل الجار حوريا مع ضيفه كايزر تشيفس، والوداد مع بترو أتلتيكو في الدار البيضاء.
وفي المجموعة الرابعة، تلقى الترجي التونسي المتوج بالمسابقة أربع مرات، هزيمته الأولى أمام مضيفه تونغيث 1-2 في مفاجأة مدوية في داكار. وهذا الفوز الأول في تاريخ تونغيث في البطولة القارية العريقة.
وبدا فريق “باب سويقة” في طريقه لتكرار الفوز على تونغيث، عندما تقدم عبر لاعب وسطه محمد علي بن رمضان اثر ركلة حرة سددها مباشرة في المقص الايسر (27)، وأدرك سيرج نيانغ التعادل لأصحاب الأرض من تسديدة مقصة خلفية عجز الحارس الدولي فارو بن مصطفى في التصدي لها (36).
وسيطر لاعبو تونغيث على المجريات في النصف الثاني وتمكنوا من قلب الطاولة على الترجي عندما أرسل بابا أوسمان ساخو كرة عرضية حولها بايي ديوب برأسه في الشباك التونسية (72).
ورفع تونغيث رصيده الى أربع نقاط في المركز الثالث، بينما حافظ الترجي على الصدارة بعشر نقاط.
ويلتقي لاحقاً مولودية الجزائر الجزائري الثاني (8 نقاط) مع الزمالك المصري الرابع بنقطتين، إذ يحتاج أصحاب الأرض للتعادل لضمان بلوغ ربع النهائي.
(د ب أ)