نيقوسيا ـ اف ب: بلغ سلتيك الاسكتلندي الدور الثاني لمسابقة دوري ابطال اوروبا لكرة القدم للمرة الاولي في تاريخه منذ اعتماد نظام المجموعات موسم 1992 ـ 1993 بفوزه علي مانشستر 1-صفر امس الاربعاء في الجولة الخامسة قبل الاخيرة من منافسات المجموعة السادسة ضمن الدور الاول.
وتصدر سلتيك المجموعة برصيد 9 نقاط بفارق المواجهات المباشرة عن مانشستر يونايتد الذي مني بخسارة ثانية علي التوالي بعد ثلاثة انتصارات ففشل بالتالي في حسم امره في بلوغ الدور الثاني علما بان التعادل كان يكفيه.
وكان مانشستر يونايتد تغلب علي سلتيك 3-2 ذهابا وبالتالي فقد الافضلية عن الفريق الاسكتلندي لان الاخير سجل هدفين خارج ارضه.
علي ملعب باركهيد كانت الافضلية لمانشستر يونايتد طوال المباراة لكنه فشل في استغلال سيطرته الميدانية الي اهداف الي ان استغل اصحاب الارض ركلة حرة مباشرة انبري لها لاعب وسطهم الدولي الياباني شونسوكي ناكامورا ليحرز هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 81. وسنحت لمانشستر يونايتد فرصة ذهبية لادراك التعادل عندما احتسب له الحكم ركلة جزاء قبل نهاية المبارة بدقيقة واحدة لكن حارس سلتيك ارتور بوروك تصدي ببراعة لمحاولة الفرنسي لويس ساها.
وتبقي مباراة واحدة لمانشستر يونايتد علي ارضه يحتاج فيها الي التعادل مع بنفيكا البرتغالي لضمان مقعده في الدور الثاني لكنه فقد افضلية انهاء الدور الاول في صدارة المجموعة لمصلحة سلتيك.
واستحوذ مانشستر يونايتد علي الكرة بنسبة كبيرة واحتسبت له خمس ركلات ركنية في الشوط الاول لم يحسن استغلال اي منها.
واستمر مانشستر يونايتد ينسج علي المنوال ذاته فظن الجميع بان المباراة تسير نحو التعادل الذي كان مقنعا لسلتيك قياسا بادائه اليوم قبل ان يفاجيء اصحاب الارض الضيوف بهدف من ركلة حرة مباشرة لناكامورا في الزاوية البعيدة لمرمي الحارس العملاق الهولندي ادوين فان در سار.
وكان ناكامورا سجل هدفا مماثلا في مرمي مانشستر يونايتد في مباراة الذهاب التي خسرها فريقه 2-3. وفي المجموعة ذاتها، حقق بنفيكا البرتغالي فوزا متوقعا علي ضيفه كوبنهاغن بثلاثة اهداف للبرازيلي ليو (14) والايطالي فابريتسيو ميكولي (16 و32) مقابل هدف للسويدي ماركوس الباك (89). وفي المجموعة الاولي، قلب ريال مدريد الاسباني تخلفه علي ارضه امام ليون بهدفين الي تعادل 2-2 وكاد يحقق الفوز لو لم يهدر له هدافه الهولندي رود فان نيستلروي ركلة جزاء قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة.
وفاجأ ليون اصحاب الارض بالتقدم عبر مهاجمه العملاق النرويجي جون كارو الذي اخترق الدفاع الاسباني وانفرد بالحارس ايكر كاسياس وغمز الكرة داخل مرماه (11). وسرعان ما اضاف ليون الهدف الثاني عندما مرر صانع الالعاب البرازيلي جونينيو كرة عرضية من ركلة حرة مباشرة تابعها فلوران مالودا من مسافة قريبة داخل الشباك (31). ورد ريال مدريد بهدف سجله لاعب ليون السابق المالي مامادو ديارا (38) بكرة رأسية.
وضغط ريال مدريد في الشوط الثاني لكن دفاع ليون بقيادة البرازيلي كريس صمد لفترة طويلة قبل ان يسدد راوول كرة رأسية صدها القائم الايمن لليون لكنها تهيأت امام فان نيستلروي ليتابعها داخل الشباك (83) رافعا رصيده الي 47 هدفا في هذه المسابقة واربعة اهداف هذا الموسم.
وكاد فان نيستلروي يهدي الفوز لريال مدريد لكنه اضاع ركلة جزاء احتسبت لمصلحته اواخر المباراة تصدي لها الحارس الدولي غريغوري كوبيه ببراعة.
وفي مباراة ضمن المجموعة ذاتها، تعادل ستيوا بوخارست الروماني ودينامو كييف الاوكراني في بوخارست.
وسجل ديكا (69) هدف ستيوا بوخارست، وسرنات (29) هدف دينامو كييف.
وقلب ارسنال الانكليزي تخلفه امام هامبورغ الالماني صفر-1 الي فوز 3-1. وافتتح الضيوف التسجيل مبكرا عبر مهاجمه الهولندي المتألق رافايل فان در فارت (4) بتسديدة قوية من خارج المنطقة عانقت شباك الحارس الالماني ينز ليمان.
وحاول ارسنال تعديل النتيجة في الشوط الاول وسنحت له فرصة واحدة عندما سدد لاعب وسطه البيلاروسي الكسندر هليب في العارضة (32). وفي الشوط الثاني ادرك الهولندي روبن فان بيرسي التعادل لارسنال (52) قبل ان يضيف العاجي ايمانويل ايبوي الهدف الثاني من تسديدة قوية زاحفة من داخل المنطقة ومن زاوية صعبة (83) والبرازيلي جوليو باتيستا الهدف الثالث بضربة رأسية من داخل المنطقة (88). وتغلب بورتو البرتغالي علي سسكا موسكو في موسكو بهدفين نظيفين سجلهما ريكاردو كاريسما (2) والارجنتيني لوتشيو غونزاليز (61). وفي المجموعة الثامنة الحق ايك اثينا اليوناني بميلان الايطالي الجريح الخسارة بهدف يتيم سجله البرازيلي جوليو سيزار (32). واستمرت عروض ميلان المخيبة في الاونة الاخيرة علما بانه ضمن بلوغ الدور الثاني في الجولة الماضية وهو لم يفز في مباراياته الخمس الاخيرة في الدوري فخسر 4 وتعادل في واحدة.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، تعادل اندرلخت البلجيكي وليل الفرنسي 2-2. سجل النيجيري اوديموينغي (28) ونيكولا فوفيرغ (47) هدف ليلي، ومبو مبينزا (38 و48) هدفي اندرلخت.