“القدس العربي”: أحدث بطل هولندا أياكس أمستردام كبرى مفاجآت دوري أبطال أوروبا في القرن الجديد، بإنهاء هيمنة ريال مدريد على أعرق بطولات القارة العجوز في السنوات الثلاث الماضية، بفوز كاسح وعريض وصل قوامه لرباعية مقابل هدف يتيم، في المباراة التي جرت على ملعب “سانتياغو بيرنابيو” في إياب دور الـ16.
بدأ اللقاء بضغط وأفضلية واضحة لأصحاب الأرض، كادت تُسفر عن هدف مُبكر، عن طريق هجمة منظمة، أنهاها الجناح الأيمن لوكاس فاسكيز بعرضية نموذجية على القائم البعيد، قابلها قلب الدفاع الفرنسي رافاييل فاران، بضربة رأسية من الوضع طائرًا، لكن من سوء طالعه، ارتطمت الكرة بعارضة الحارس الكاميروني الشاب أونانا أوندري.
عكس أحداث سير المباراة في أول 5 دقائق، سقط بطل العالم السابق توني كروس في المحظور، بتمريرة خاطئة من منتصف الملعب، وجدها تاديتش الذي شق طريقه نحو منطقة الجزاء، ليُعطي الكرة على طبق من فضة على القدم اليسرى للنجم المغربي حكيم زياش، ليُغالط حامي عرين النادي الملكي تيبو كورتوا، بتصويبة لا تُصد ولا تُرد، مُعلنًا تقدم فريقه على بطل أوروبا في آخر 3 سنوات بعد مضي سبع دقائق فقط.
بعد الهدف، حاول الريال العودة لنتيجة المباراة، بضغط مُكثف بطول الملعب وعرضه، ومرة أخرى أهدر فاران فرصة مؤكدة بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، أمسكها ابن أكاديمية برشلونة بثبات، ليأتي الرد الصادم للميرينغي وجماهيره، بفاصل مهاري للاعب الصربي تاديتش، الذي تلاعب بكاسيميرو على حدود المنطقة المحظورة، ومن ثم ضرب الدفاع بتمريرة في العمق، على إثرها انفرد الشاب البرازيلي دافيد ناريس، ليُراوغ كورتوا داخل منطقة الست ياردات، وفي الأخير أودع الكرة بسهولة في الشباك.
وانقلبت المباراة رأسًا على عقب بعد صدمة استقبال الهدف الثاني، ولولا غياب التوفيق عن ناريس وتاديتش، لعزز الفريق الهولندي تقدمه بهدف ثالث على أقل تقدير قبل الذهاب إلى غرفة خلع الملابس بين الشوطين، في المقابل، أضاع البديل غاريث بيل فرصة تقليص الفارق، بارتطام كرته في القائم الأيسر، لينتهي الشوط الأول بهدفي زياش وناريس.
ومع بداية الشوط الثاني، أهدر كريم بنزيمة فرصة أخرى لتقليص الفارق، ليرد عليه المدافع المغربي نصير مزراوي بتسديدة صاروخية احتضنتها الشباك من الخارج، قبل أن يُطلق نجم المباراة الأول تاديتش رصاصة الرحمة الثالثة بتسديدة في المكان المستحيل للحارس كورتوا، تردد الحكم في احتسابها، إلا أن حكم الفيديو أكد صحة الهدف.
وتكفل البديل الآخر ماركو أسينسيو بتسجيل هدف حفظ ماء وجه عملاق القارة العجوز، بتسديدة يسارية، ارتدت بصدمة الهدف الرابع، الذي سجله لاسه شوني، بتسديدة كانت في متناول الحارس المغلوب على أمره، بعدها أهدر زياش فرصة قتل المباراة بالخامس، ليُسدل الستار على السهرة بالرباعية التي أطاحت بحامل اللقب، بالفوز بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين، وهي المرة الأولى التي يودع فيها الملكي البطولة من الدور ثمن النهائي منذ عام 2010، عندما خرج على يد ليون الفرنسي.
https://twitter.com/ArabBallers/status/1103026163608440832
https://twitter.com/moha_sammy/status/1103032856547393537?s=21
https://twitter.com/tvdmolen/status/1103043275089428480?s=21
https://twitter.com/rockyklopp/status/1103046374365581312?s=21