تعودت الشعوب العربية على دور اردني انساني يجسد بعد المغفور له الملك حسين وهو متواصل مع ابنه احتضن الملك حسين الشعب الفلسطيني في محنته و بعث له بقدر امكانيا ت المملكة الماديات والاحتضان المعنوي لم يتوقف الملك حسين عند الاشقاء الفلسطينيين فساند الاشقاء في العراق و احتضن هذه البلاد في محنته واستجاب الشعب العراقي بتبادل الاحترام و التقدير لذلك الدور و خاصة في الاجتهاد في ايقاف العدوان علي العراق للتذكير دامت الحرب العراقية اكثر من عشرين سنة ولم يتأفف الشعب الاردني من الوجود العراقي على ارضه بينما تصرفات السفير السوري تعتبر القشة التي قسمت ظهر البعير لم يعرف هؤلاء الضيوف احترام المملكة و شعبها فكان على الاردن ان تقوم بمطالبة الرئيس بشار بالاهتمام بشعبه الذي شرده و ذلك قبل ان ينطلق في الحملة الانتخابية.
فاطمة