دوست بلازي: الضياع و مراجعة الذات يسودان في اسرائيل

حجم الخط
0

دوست بلازي: الضياع و مراجعة الذات يسودان في اسرائيل

قال ان علي سورية ان تلعب بدقة اللعبة مع الاسرة الدوليةدوست بلازي: الضياع و مراجعة الذات يسودان في اسرائيل باريس ـ اف ب: اعتبر وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست ـ بلازي ان علي دمشق ان تلعب بدقة اللعبة مع الاسرة الدولية من اجل العودة الي الثقة ، وذلك في مقابلة نشرتها صحيفة الفيغارو امس الثلاثاء.وقال من الضروري ان تلعب سلطات دمشق بدقة اللعبة مع الاسرة الدولية ان في اطار القرار 1701 (الصادر عن الامم المتحدة حول وقف العمليات الحربية في لبنان) وان من اجل التطبيق التام والكامل للقرار 1559 من خلال السماح للجنة القضائية الدولية تسليط الضوء علي عمليات الاغتيال الكثيرة التي وقعت في لبنان .واكد انه شرط لا مفر منه لعودة الثقة مع سورية .واشار دوست ـ بلازي ايضا الي ان القرار 1701 واضح جدا .واضاف ينص علي حظر تسليم الاسلحة عند جميع حدود البلد. من الضروري جدا ان تحترم سورية هذا الحظر عند المعابر البرية في لبنان .وردا علي سؤال حول احتمال نشر قوات الامم المتحدة في لبنان (اليونيفيل) علي الحدود السورية، اجاب وزير الخارجية الفرنسي ننتظر احترام سيادة لبنان. وعلي حكومة (رئيس مجلس الوزراء) فؤاد السنيورة ان تقرر اين وكيف تعزز القوات اللبنانية بقوات اليونيفيل. هذا بالتالي ما يقوله القرار 1701 .واعتبر دوست ـ بلازي ايضا ان نشر اليونيفيل المعززة هو نجاح سياسي لاوروبا لان وجود ثمانية الاف جندي (اوروبي) سيظهر ان اوروبا السياسية موجودة .واعتبر بلازي امس ان الضياع و مراجعة الذات يسودان في اسرائيل حيث تراجعت الدينامية الايجابية التي خلفتها الانتخابات الاخيرة بعد النزاع في لبنان.واوضح دوست بلازي امام السفراء الفرنسيين المجتمعين في باريس خلال مؤتمر السنوي في اسرائيل تراجعت الدينامية الايجابية التي خلفتها الانتخابات الاخيرة .وتابع يقول ان الضياع ومراجعة الذات يسودان الان علي ما يبدو مشددا علي ان تحرك البلاد علي الصعيد الامني يصطدم بحدود بسبب الصعوبة في الانتصار سياسيا وحتي عسكريا في نزاعات غير متناسقة اكان ضد حركة حماس او ضد حزب الله .واضاف الوزير الفرنسي الاحداث الحالية تظهر ذلك. ان خطر الدخول في مأزق سياسي وعسكري، قائم فعلا .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية