دوقة كامبردج تحيي مبيعات مجلات المشاهير

حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”

حن كانت الأمير ديانا على قيد الحياة، اهتم الاعلام بالحياة الخاصة لأفراد العائلة المالكة. ومع الوقت ابتعدت الاضواء عنهم بعض الشيء، ولم تعد تستهوي صحافة المشاهير، يوميات المملكة وأسرار افرادها المكتومة. لكن، ومنذ فترة، وبفضل “حركة” غير اعتيادية لدوقة كامبردج عادت الأضواء لتتسلط مجدداً على كواليس الامير هاري وزوجته وعائلتهما الصغيرة.

ووفق صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن من الممكن ان يكون برنامج “جزيرة الحب” مفاجأة هذا الصيف في بريطانيا، لكن المؤشرات تُظهر أن الاهتمام بنجوم برامج الواقع في المملكة بدأ ينخفض، في الوقت الذي يسجل فيه الفضول تجاه العائلة المالكة أعلى مستوياته.

وتُظهر أحدث المؤشرات لمبيعات مجلات المشاهير أنها تتهاوى، وقد شككت إحدى المحررات في أشهر تلك المجلات في استمرارية شخصيات تلفزيون الواقع.في المقابل، وصل الاهتمام بالعائلة الملكية إلى أعلى مستوياته، بفضل دوق ودوقة كامبردج والأمير هاري، بحسب مديرة تحرير مجلة “هللو”، روزي نيكسون.

وقالت نيكسون إن الجيل الجديد من العائلة الملكية، غيّر صورة الملكية بالنسبة لعامة البريطانيين، وحول العالم. كما اعتبرت أن صناعة المجلات صعبة حقاً، لكن العائلة الملكية كانت الهدية التي جعلتهم يواصلون، حيث إن حفل زفاف أخت دوقة كامبردج، بيبا ميدلتون، في مايو/أيار الماضي، رفع المبيعات لتصل إلى 100 ألف خلال أسبوع واحد.

وبيّنت أن أخبار العائلة الملكية تستحوذ على اهتمام كل الفئات العمرية، إذ إن قرّاء مجلتها عادة هم في أواخر الثلاثينيات، لكن تبيّن أنهم متابعون من كل الفئات من 18 إلى 80 سنة.وقالت “أعتقد أن دوقة كامبردج لديها فعلاً تأثير هائل. كانت فتاة عادية من الطبقة الوسطى، أوقعت أميراً في حبها، وكانت هذه قصة ساحرة”.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية