دولة العراق الاسلامية تصف مؤتمر بغداد بـ اجتماع المنافقين والعملاء
دولة العراق الاسلامية تصف مؤتمر بغداد بـ اجتماع المنافقين والعملاء بغداد ـ القدس العربي : وصفت دولة العراق الاسلامية مؤتمر بغداد بانه اجتماع المنافقين والعملاء، وجاء في بيان تسلمت القدس العربي نسخة منه: ما زال اصحابُ العقيدة المتميعة و الحلول الوسطية من المنتسبين زوراً الي اهل السنة يفاجئوننا بالمزيد من الشطحات والانحرافات العقدية بين حينٍ وآخر..فمن رفعهم لشعار المقاومة السياسية في بداية الجهاد لدفع العدو الصائل، الي الدخول في مجلس الحكم الذي شكله بريمر في بداية الاحتلال بحجة السياسة والكياسة، والي المشاركة في الانتخابات التشريعية في ظل الاحتلال الصليبي، ثم مروراً بدعوة اهل السنة والجماعة في البلد الي القاء السلاح والتطوع في اجهزة الردة بدعوي حماية المناطق السنية من هجمات العصابات الصفوية، وكل هذه تحت شعار فقه الواقع والحكمة المزعومة….ثم بلغ حد الانحراف العقدي والشذوذ الفقهي مبلغه اليوم بالتحالف مع قتلة المسلمين في الفلوجة من امثال اياد علاوي و قاسم داود ، وذلك بالدخول مع قائمة عدو الله علاوي في تحالف سياسي لتشكيل ما يعرف ب الجبهة الوطنية العراقية ، ولا ندري اين سينتهي المطاف في هؤلاء القوم الذين طمسوا في اوحال الرِدة والخيانة لدينهم وأمتهم وابناء جلدتهم. وتأتي هذه الاحداث المتسارعة كلها بالتزامن مع:بداية انعقاد ما يسمي بـ مؤتمر دول الجوار حول العراق للتباحث في كيفية اخماد شعلة الجهاد المبارك. تلميحات ادارة بوش علي ان خطة امن بغداد ستكون الورقة الاخيرة لحكومة المالكي في كبح جماح الميليشيات الصفوية، والا ستستعمل الادارة بدائل اخري.الحملة الاعلامية المسعورة ضد الدولة الاسلامية من بعض الفضائيات التي ركبت موجة المقاومة لغاياتٍ واهدافٍ لا تخفي علي القاصي والداني.دعوة المالكي من اسماها جماعات المقاومة المسلحة الي القاء السلاح.والهدف من ذلك كله هو التهيئة لتركيبة جديدة تضم خليطاً من (العلمانيين وبعض القوي الشيعية والبعثيين وخونة اهل السنة بالاضافة الي بعض المقاومين البرلمانيين الذين يدعون الجهاد) لتكون بديلاً لحكومة المالكي في حالة فشل استراتيجية بوش في الخطة الامنية، والذي يجمع هؤلاء جميعاً ـ رغم اختلاف انتماءاتهم العقدية ـ هو التحاكم الي دين الديمقراطية والدخول في قبة البرلمان..واضاف البيان: لذلك يجب علي جميع المجاهدين ادراك حجم المؤامرات التي تحاك ضدهم من قبل الصليبيين والمنافقين، والتي تستهدف قطف ثمار الجهاد المبارك والمتاجرة بدماء الشهداء الزكية وتكرار سيناريوهات الجزائر والبوسنة وفلسطين وافغانستان، لذلك فان فقة المرحلة ومتطلباتها يوجب علي المجاهدين الصادقين في جميع الرايات العاملة ادراك حجم التحديات والاجتماع ولم الشمل كما اجتمع المنافقون والكافرون علي حربهم، وتضييق الخلافات وفتح ابواب الحوارات ودعم المشروع السياسي للدولة الاسلامية، لتحقيق مقاصد الشريعة في الاعتصام بحبل الله المتين.