دوللي شاهين: الفنان يتعرض لحروب من تحت الطاولة

حجم الخط
0

‘دوللي ولا كل البنات’ اسطوانتها الاولى… وبعض اغنياتها اثارت انتقادا كبيرا بمصربيروت ـ من زهرة مرعي: ‘دوللي ولا كل البنات’ عنوان الأسطوانة الأولى للفنانة دوللي شاهين بعد أن كان لها العديد من الأغنيات المنفردة. هي أسطوانة تحمل ذات الروح التي عرفت بها دوللي في أغنياتها المنفردة، التي تتميز بخفة الدم مع نكهة استفزازية. دوللي شاهين التي أصبحت أماً منذ سنة تقريباً تعيش فنياً حالة اطمئنان بكنف زوجها المخرج باخوس علوان الراعي لخطواتها الفنية. وكونها ممثلة فهي أصبحت أمام خطوط حمراء بعد الزواج.

مع دوللي شاهين كان هذا الحوار:* جديدك في الغناء أسطوانة ‘دوللي ولا كل البنات’ ماذا عن محتوياته؟* كونه العمل الغنائي الأول في حياتي الفنية الذي أقدمه كاملاً للجمهور فقد أردته منوعاً في اللهجات وأنماط الغناء. ولهذا يتضمن 14 أغنية منوعة بين اللبناني، المصري، الخليجي، المغربي والفرنسي.* لماذا تأخرت في تحقيق الأسطوانة الأول رغم وجودك في عالم الغناء قبل التمثيل؟* كنت بانتظار الإنتاج، ولم تكن قدراتي الخاصة تسمح لي بالانتاج. من الصعب على الفنان أن يقدم بجهوده الخاصة عملاً كاملاً متكاملاً، ولهذا كنت أكتفي بأغنيات منفردة في السابق. ولأني بدون شركة إنتاج كنت بحاجة لوقت أطول من المعتاد لتكون لي اسطوانة أفتخر بتقديمها للجمهور بعد طول انتظار.* ألم تكن هناك مداولات بينك وبين شركات الإنتاج؟* كنت أمام مجموعة من العروض لكني لم أجد فيها ما يناسبني. أولوية هذه الشركات فرض شروطها وقيودها على الفنان، وهذا لم يكن منسجماً مع مبادئي مطلقاً. فمن جهتي أفضل تقديم عملي بالشكل الذي أراه مناسباً لي، وبالشكل الذي يتآلف مع أفكاري الفنية. ولهذا اخترت أغنياتي وقدمتها بالطريقة التي تروق لي.* لماذا ورد اسمك في عنوان الأسطوانة ‘دوللي ولا كل البنات’؟* من يسمع السي دي يعرف أن العنوان من صلبه. ففي السي دي أغنية اسمها ‘دوللي’ وأخرى اسمها ‘ولا كل البنات’ وقد اخترت أن يكون العنوان مركباً. هو عنوان من صلب العمل الغنائي الموجود بين يدي الناس، ولم تكن لي يد في اختراعه مطلقاً.* نقرأ في العنوان تكريماً للذات منذ الخطوة الأولى. فما رأيك؟* إنه عنوان اسطوانة ولا يحتمل كل هذا التفسير. من المهم جداً أن يكون عنوان السي دي مختلفاً ومميزاً ومثيراً للانتباه، وليس فقط مجرد عنوان لرفع العتب. ليس بتصوري أن عنوان السي دي سيقول ويؤكد أن هذا الفنان مغرور ومتعال أو العكس. ربما أكون مغرورة ومتعالية لو أطلقت هذا العنوان على السي دي من دون أن تكون لي أغنية تحمل هذا الاسم. لم آت بما هو خارج عن محتويات السي دي ونسبته له. العنوان مغر ومثير للانتباه. وقد أعجبت به، وأظن أي فنان سيوافق عليه في حال كان عليه اختيار عنوان.* مع من تعاونت في هذه الأسطوانة؟* فنانون كثر التقيتهم واخترت ما يناسبني من أغنياتهم. وهم بودي نعوم، محمد رفاعي، محمود خيامي، جهاد فرح، سامر حسين وآخرين غيرهم. وبالمناسبة فإن زوجي المخرج باخوس علوان كتب كلمات أغنية ‘بوسني’ وهي من اللون اللبناني. وقد اخترت ‘زي القمر’ وصورتها فيديو كليب بإدارة زوجي. ولاحقاً سنصور مزيداً من الأغنيات.* تسببت بعض أغنياتك بنقد كبير لك في مصر، منها على سبيل المثال ‘ما نتش قدي’ وكذلك ‘عشان أنا حبيت’ وقد تمّ منعهما من بعض المحطات الإذاعية والتلفزيونية لماذا؟* كل فنان له من يحب أغنياته ومن يناهضها. البعض يكون على تعاطف مع فنانين وليس متعاطفاً مع آخرين. وكذلك قد يتعرض الفنان لحروب من تحت الطاولة. وهذا ما لن يسلم منه الفنان كائناً من كان، وفي أي مكان حلّ. والحرب على بعض أغنياتي تأتي في هذا السياق.* هل تتم محاربتك في مصر لأنك غير مصرية؟* الحروب الفنية ليست احتكاراً على مصر، بل هي موجودة على امتداد الوطن العربي وبدءاً من لبنان. الحروب الأكثر شراسة التي أتعرض لها أساسها لبنان. الحمد لله وجدت في مصر استقبالاً ولا أجمل. حققت النجاح منذ الخطوة الأولى وها أنا مستمرة بحب الناس وقبولهم. إنما الحرب الكبرى عليَ لبنانية المنطلق.* أهديت لمصر بعد ثورة 25 يناير أغنية ‘ليه هي أم الدنيا’. فماذا قالت لك كل هذه التغيرات التي أحدثتها الثورة في مصر؟* من الطبيعي جداً أن يثور أي شعب مكبوت طلباً لحرياته. وما حصل في مصر كان متوقعاً برأيي. وبكل تأكيد أحيي شعب مصر على الشجاعة التي تحلّى بها، وكذلك على مثابرته على المطالبة بحقوقه كاملة، والتي لا يزال يطالب ببعضها حتى اللحظة. وأتمنى من الله أن يعم الأمن والسلام والديمقراطية في مصر وفي أقرب فرصة ممكنة، وبالتأكيد في كافة الدول العربية، وأتمنى النجاح لكل الشعوب التي تطالب بحريتها.* وأنت كلبنانية ماذا تتمنين أن يتغير في وطنك؟* نحن على الدوام في لبنان نتمنى أن نرقى إلى مصاف الدول المتطورة، وأن نقلع عن خلافاتنا، وأن ننزع الطائفية من نصوصنا ونفوسنا. وأن تكون أحزابنا غير طائفية. والأهم أن نتمكن كشعب من العيش بسلام، وأن يتحسن اقتصادنا. بعد 30 سنة من الحروب بات من حقنا أن نتنفس.* أنت حالياً بصدد تصوير ثلاثة مسلسلات بين لبنان ومصر والكويت أليس كثيراً الإطلالة بها جميعها في شهر رمضان؟* ليس بالضرورة أن تعرض جميعها في شهر رمضان. المسلسل المصري الذي سأكون فيه ضيفة شرف سيعرض في شهر رمضان، كذلك المسلسل الكويتي سيعرض في شهر رمضان وهو من بطولتي، أما المسلسل اللبناني فهو ينتظر موسم الشتاء.* هل ستظهر ابنتك في فيديو كليب آخر غير ‘زي القمر’؟* في كل كليب أكون فيه بحاجة لطفلة صغيرة ستظهر فيه نور.* ماذا غير الزواج في حياتك الفنية؟* التغيير موجود أكيد ويتمثل بوجود رجل في حياتي يحبني ويؤمن بفني ويهتم بعملي من كل قلبه فهذا لا شك يساهم براحتي ويضيف إلى نجاحي كثيراً.* وهل من محاذير معينة أو خطوط حمراء بين حضورك الحالي في التمثيل وحضورك قبل الزواج مثل الأدوار الجريئة؟* برأي أن الدور الجريء لا يتعارض بين كوني متزوجة أو عزباء. ما يتعارض مع الزواج ومع وجود الرجل بشكل عام في حياة المرأة هو المشاهد الحميمة خاصة القبلات. بدون شك لن تكون مثل هذه المشاهد موجودة في أفلامي المقبلة. مع العلم أني مثلت في ستة أفلام واحد منها فيه قبلة فقط، والأخرى لم يكن حضوري فيها يصنف في خانة الأدوار المثيرة.* كم سهل وجوده حياتك الفنية وعملك؟* كثيراً جداً. وقد سبق وقلت بأن وجود الرجل في حياة الفنانة وبشكل خاص الرجل الذي يخاف عليها ويحترمها ويحبها ويراعي مصالحها كفنانة يشكل دافعاً لها نحو الأمام. * بحكم الزواج من لبناني أين هي إقامتك في مصر أم في لبنان؟* إقامتنا بين لبنان ومصر. باخوس يحب مصر ويحب دعمي في عملي المتنوع والناشط هناك. كما أنه كان بصدد التحضير لإخراج فيلمين في مصر قبل انطلاق الثورة الشعبية.* ماذا في تفاصيل المسلسل اللبناني، خاصة أنك تحضرين للمرة الأولى في الدراما اللبنانية؟* عنوانه ‘لقاء’ وهو من إخراج باخوس علوان وكتابة رنا الفقيه، من بطولتي إلى جانب صالح عبد النبي، ومجموعة كبيرة من الممثلين اللبنانيين في طليعتهم الأستاذ جان قسيس، دارين حمزة وآخرون. لقد أعجبني النص جداً وقررت تمثيل الدور.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية