دول الاتحاد الاوروبي تتجه الي اعلان انهاء المفاوضات مع ايران

حجم الخط
0

باريس تعلن التوصل الي اتفاق واسع بين الدول الستة

عواصم ـ “القدس العربي” ـ وكالات: يتجه وزراء خارجية الدول الـ25 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي الي الاعلان خلال اجتماعهم الثلاثاء المقبل انتهاء المفاوضات مع ايران حول الملف النووي والعودة الي مجلس الامن الدولي، بحسب ما افاد عدد من الدبلوماسيين الاوروبيين الجمعة.

وقال احد الدبلوماسيين ان الوزراء سيعلنون الثلاثاء انتهاء المفاوضات مع ايران بسبب عدم التوصل الي نتيجة، مشيرا الي ان هذا الاعلان يفترض ان يرد في خلاصة القرارات التي سيتخذها وزراء الخارجية اثر اجتماع يعقدونه في لوكسمبورغ.

الا ان وكالة فرانس برس علمت من خلال اطلاعها علي مشروع القرارات الجمعة ومن دبلوماسيين آخرين، ان الاعلان الذي سيصدر عن الدول الـ25 يترك الباب مفتوحا امام استئناف المفاوضات.

ويعتبر الاتحاد الاوروبي، بحسب مشروع القرار، ان مواصلة ايران انشطة تخصيب اليورانيوم لا تترك امام الاتحاد خيارا آخر الا دعم المشاورات حول تدابير عقابية يتخذها مجلس الامن الدولي.

الا ان الاتحاد الاوروبي يشير الي ان باب المفاوضات يبقي مفتوحا مجددا تعهده بالوصول الي حل يقوم علي التفاوض، داعيا ايران الي اتباع الطريق الايجابي المعروض عليها.

وسيعرض الممثل الاعلي للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا الذي يجري مفاوضات مع ايران باسم الدول الكبري منذ حزيران/يونيو، خلال اجتماع لوكسمبورغ، ما آلت اليه المفاوضات مع ايران حول تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

وكان سولانا تحدث الاسبوع الماضي عن فشل هذه المفاوضات، الامر الذي اطلق مجددا الجدل حول احتمال فرض عقوبات علي طهران في مجلس الامن الدولي.

وقال سولانا ايضا انه لا يتوقع عقد اجتماع جديد مع كبير المفاوضين الايرانيين حول الملف النووي علي لاريجاني.

وفي باريس اعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة ان هناك اتفاقا واسعا توصلت اليه الدول الست الكبري حول اعتماد اجراءات تستهدف البرامج الباليستية والنووية الايرانية في مجلس الامن الدولي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي للصحافيين هناك اتفاق واسع من جانب الدول الست حول الفرصة المتاحة الان لرؤية مجلس الامن الدولي يعتمد اجراءات تستهدف البرامج الباليستية والنووية الايرانية.

واضاف سنعمل الان علي هذه الامور في نيويورك قريبا جدا، في اشارة الي الدول الست (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين والمانيا) التي لم تحصل من طهران علي قرار بوقف انشطتها الاكثر حساسية.

وبالنسبة الي فرنسا، قال ماتيي هذا لا يعني ان باب المفاوضات اقفل، مضيفا ان اقفال الباب نهائيا امام المفاوضات لا يشكل رؤيتنا للامور.

وكان المتحدث باسم الخارجية الامريكية شون ماكورماك اعلن الاربعاء من جهته ان هناك اتفاقا واسعا حول العقوبات المحتملة التي قد يتضمنها القرار، ولكن ليس حول التفاصيل.

واجتمع المدراء السياسيون في وزارات خارجية الدول الست الاربعاء عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة لاختيار سلة من العقوبات التي يمكن ان يتضمنها قرار لمجلس الامن قريبا ضد ايران.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية