دويتشه بنك يتوقع رفع قيمة الدرهم الاماراتي

حجم الخط
0

دبي ـ رويترز: قال دويتشه بنك امس الخميس ان دولة الامارات العربية المتحدة ستسمح للدرهم الدرهم بالارتفاع مقابل الدولار هذا العام بعد اعلان متوقع عن تأجيل الوحدة النقدية لدول مجلس التعاون الخليجي. ويجتمع مسؤولون من البنوك المركزية بدول مجلس التعاون الخليجي يومي السبت والاحد في العاصمة السعودية الرياض للمرة الاولي منذ ألغت الكويت ربط عملتها الدينار بالدولار في ايار (مايو). وكانت الدول الست قد اتفقت في السابق علي تثبيت معدلات سعر صرف عملاتها مقابل الدولار حتي بدء العمل بالعملة الموحدة في عام 2010. وقال دويتشه بنك في مذكرة بحثية امس الخميس نتوقع أن يخطو الدرهم خطوة في وقت لاحق من العام الجاري واعلانا رسميا عن تأجيل بدء العمل بالعملة الموحدة المقرر في عام 2010 . واستبعد محافظ مصرف الامارات المركزي سلطان ناصر السويدي مرارا أي تغيير في السياسة الخاصة بالدرهم الثابت عند 3.67275 مقابل الدولار منذ نوفمبر تشرين الثاني عام 1997. وقال دويتشه بنك في حزيران (يونيو) ان من المرجح أن تسمح الامارات بارتفاع الدرهم بما يصل الي ثلاثة في المئة خلال الشهور الثلاثة القادمة. وثارت الشكوك حول المهلة النهائية للعمل بالعملة الموحدة منذ اعلنت عمان العام الماضي أنها لن تنضم اليها بحلول عام 2010. وقال السويدي ان بعض عناصر الوحدة النقدية ستكون جاهزة بحلول العام 2010. وقال محافظ مصرف البحرين المركزي رشيد المعراج أمس ان اتخاذ قرار بخصوص أي تأجيل يرجع الي حكام دول مجلس التعاون الخليجي وليس الي مسؤولي البنوك المركزية. وقال دويتشه بنك أيضا قرار تبني عملة موحدة سيكون قرارا سياسيا في نهاية المطاف غير أن الاحاديث الاقتصادية عن التأجيل تزداد قوة… نعتقد أن هذا القرار سيتخذ علي خلفية مستويات التضخم العالية تاريخيا بالمنطقة.. . وبلغ التضخم في السعودية أعلي مستوي له في سبع سنوات في تموز (يوليو) بنسبة 3.83 بالمئة وأعلي مستوي في عامين ونصف بعمان بنسبة 5.9 في حزيران (يونيو) و12.8 في المئة في قطر نهاية الربع الثاني. وأظهرت بيانات كويتية أن التضخم السنوي ارتفع الي أعلي معدلاته في 21 عاما في ابريل نيسان وايار (مايو) قبل أن يتراجع الي 4.36 في المئة في حزيران (يونيو) وهو أول شهر كامل يقتفي فيه الدينار سعر سلة عملات بعد الغاء ربط الدينار بالدولار في 20 ايار (مايو). وفي الامارات قالت وزارة الاقتصاد ان التضخم بلغ 9.3 في المئة في عام 2006 وهي أحدث بيانات متاحة. وقالت الكويت انها خالفت دول مجلس التعاون الخليجي الاخري بخصوص ربط العملة بالدولار لان تراجع الدولار أمام العملات الاخري يرفع تكلفة بعض الواردات. وقال دويتشه بنك في الوقت الذي يعد فيه من المبكر للغاية تحديد ما اذا كان رفع قيمة العملة الكويتية قد نجح في كبح جماح التضخم.. وفي ظل مجيء أغلب الواردات الخليجية من اوروبا فان قوة العملة ستساعد في الحد من التضخم الناجم عن الواردات. وقال بنك كاليون كريدي اجريكول ومقره باريس ان نحو 38 في المئة من الورادات الكويتية تأتي من منطقة اليورو مقارنة مع 39 في المئة بالنسبة للامارات و51 في المئة لقطر. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية