واشنطن ـ يو بي آي: جدد مستشار الرئيس الأمريكي باراك أوباما لشؤون الشرق الأوسط دينيس روس معارضة الولايات المتحدة إعلان دولة فلسطينية من طرف واحد، مشيراً إلى أن التطورات الأخيرة في العالم العربي تزيد من حاجة إسرائيل إلى ضمانات أمنية ملموسة مقابل تنازلات للفلسطينيين.
ونقلت وكالة ‘تلغراف’ اليهودية عن روس قوله أمام المؤتمر السنوي لرابطة مكافحة التشهير في واشنطن الاثنين ‘أوضحنا مراراً أن الطريق لإقامة دولة فلسطينية هو من خلال المفاوضات وليس عبر الإعلانات الأحادية’. وقال إن الضمانات الأمنية التي تسعى لها إسرائيل تجاه اتفاق سلام مع الفلسطينيين دقيقة ‘خاصة خلال هذا الوقت من التغيير’. وأضاف أنه على الفلسطينيين في المقابل ‘رؤية أن بإمكانهم الحصول على دولة ديمقراطية قابل للحياة’ مجاورة لإسرائيل مع إشارات على ‘تراجع الاحتلال’. وشدد على أن مقاربة إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما لما وصفه بـ’ربيع العرب’ قائمة على دعم الديمقراطية ومساعدة الحكومات الجاهزة للانتقال إلى الديمقراطية ومعارضة تلك التي تقمع المتظاهرين واستخدام القوة ضدها في بعض الأحيان مثل ما حدث في ليبيا. وقال روس إن الاضطرابات في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى نشوء أنظمة ديمقراطية تعزز السلام مع إسرائيل أو قد يستغلها إسلاميون متطرفون.
وأشار إلى أن العلاقات الدفاعية بين إسرائيل والولايات المتحدة أفضل من أي وقت مضى.