ديوان اولمرت: لا اتصالات مع حزب الله ومسؤولية اطلاق سراح الجنديين من اختصاص الحكومة اللبنانية

حجم الخط
0

ديوان اولمرت: لا اتصالات مع حزب الله ومسؤولية اطلاق سراح الجنديين من اختصاص الحكومة اللبنانية

ديوان اولمرت: لا اتصالات مع حزب الله ومسؤولية اطلاق سراح الجنديين من اختصاص الحكومة اللبنانيةالناصرة ـ القدس العربي ـ من زهير اندراوس:تحتجز اسرائيل رهائن من حزب الله في سجنها السري المسمي السجن رقم 1680 الذي ترفض الكشف عن ظروفه، كما ترفض السماح للصليب الاحمر بمعرفة مكانه او زيارته، والانكي من ذلك، ان الاجهزة الامنية الاسرائيلية تمنع النواب في الكنيست الاسرائيلي من معرفة مكان السجن او زيارته، وكانت المحكمة العليا الاسرائيلية قد ردت مؤخرا التماسا تقدمت به النائبة زهافا غلئون من ائتلاف حزبي ميرتس ـ ياحد، المحسوب علي ما يسمي اليسار الاسرائيلي الصهيوني، والتي طالبت بالكشف عن مكان السجن والسماح لها بدخوله للاطلاع علي اوضاع السجناء المحتجزين فيه. وخلافا لقوانين الاسري، تم نقل احد رهائن حزب الله الي سجن اشموروت، الواقع في مركز الدولة العبرية تحت قانون مقاتل غير شرعي، وهو قانون جديد نسبيا سنه الكنيست الاسرائيلي لكي يسمح للحكومة الاسرائيلية باحتجاز رهائن من دول عربية لمقايضتهم في المستقبل مع الجنود الاسرائيليين الماسورين لدي حزب الله. ورفضت المحكمة الاسرائيلية العليا التماسا قدم اليها للسماح لمركز حقوق الفرد بزيارة الرهائن للاطلاع علي اوضاعهم.الي ذلك، زار امس المحامي الياس صباغ من قرية البقيعة في الجليل الغربي داخل الخط الاخضر عميد الاسري اللبنانيين في السجون الاسرائيلية سمير القنطار، لاطلاعه علي اخر التطورات حول احتمال تنفيذ صفقة قريبة للاسري. وقال المحامي صباغ ان القنطار وجه بواسطته رسالة الي اصحاب حق المصادقة علي الصفقة من الطرف اللبناني، دعاهم فيها الي ضمان صفقة شاملة لجميع الاسري اللبنانيين والعرب وايضا الاسري الفلسطينيين، وقال: النصر الكبير الذي حققته المقاومة يجب ان يتوج بانتصار تكمله صفقة اسري مشرفة.ويرزح القنطار في غرفة العزل الجماعي اسوة بمروان البرغوثي وعبد الرحيم ملوح واسري اخرين تدرجهم اسرائيل في قائمة الخطرين علي امنها.وقال صباغ ايضا ان ادارة السجن تعاملت مع القنطار منذ اليوم الاول للحرب العدوانية علي لبنان بشكل قاس، وفرضت علي اسري هذا القسم قيودا شديدة، ومنعت عنهم وسائل الاعلام العربية في محاولة لعزلهم عن الواقع، واقتصرت مشاهدتهم علي وسائل الاعلام الاسرائيلية، علي حد قول المحامي الفلسطيني.يشار الي ان سمير القنطار اعتقل في العام 1979 عندما وصل مع رفيقين له الي مدينة نهاريا الساحلية ونفذ عملية ضد جنود الجيش الاسرائيلي، حيث استشهد زميلاه، اما هو وقد كان في الرابعة عشرة من عمره، فقد تم اعتقاله بعد معركة قاسية مع جنود جيش الاحتلال الاسرائيلي، وكان الشيخ حسن نصر الله قد طلب ضمه الي الاسري الذين تم تحريرهم في كانون الثاني (يناير) من العام 2005، الا ان الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارئيل شارون رفضت ذلك، واعلنت انها ستطلق سراحه مع اتمام المرحلة الثانية من صفقة تبادل الاسري.وقال القنطار للمحامي صباغ انه ينتظر بفارغ الصبر لحظة خروجه الي الحرية والعودة الي وطنه لبنان.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية