“ذبح الأضاحي طقس غير مبرر”.. سخط وغضب في الشارع الأردني.. وعضو “لجنة إصلاح” تعتذر وتوضح- (تغريدات)

حجم الخط
131

عمان -“القدس العربي”: مجددا وفرت العضو في  “اللجنة الملكية للإصلاح” وفاء الخضرا “ذخيرة” حية من كل الأحجام والأصناف لـ”قصف” اللجنة الضخمة التي بدأ الرأي العام الأردني يلاحقها ويطاردها على أكثر من جبهة وفي أكثر من مفصل. 

لكن هذه المرة دخلت قيادات التيار الإسلامي على الخط، فالجدل اشتعل فجأة وكما لم يحصل من قبل على خلفية “مسألة شرعية” لها علاقة بـ”حقوق الحيوان والتوازن البيئي” وليس على أي خلفية سياسية. 

لسبب غامض ومجهول حتى اللحظة، قررت  الخضرا “الإفتاء” على طريقتها خلال عطلة عيد الأضحى بخصوص “الذبح وأضاحي العيد” فأشعلت نقاشا عاصفا ضد نفسها وضد اللجنة وأيضا ضد رئيسها سمير الرفاعي، من الصعب توقع أن يبقى خلال يومين على شكل “زوبعة في فنجان”. 

الخضرا نشرت تغريدة  منقولة عنها قالت فيها بأن”ذبح الأغنام غير مبرر”وأن” الإسلام بريء من هذا الطقس”. 

لاحقا تحدثت عن “طقوس حقوقية ” و”توازن بيئي” مقترحة بأن العيد لا يعني “خطف حياة”أو التضحية بها. 

2021-07-22_13-12-06_767168

تلك عبارات غير مسبوقة ولا تنتمي للمجتمع الأردني واستفزت شرائح أفقية في المجتمع ضد اللجنة فقد اقترح الناشط النقابي الإسلامي ميسرة ملص مراقبة من يحمل “ريموت كونترول لجنة الإصلاح” لمعرفة كيف سيتصرف بعد تغريدة  الخضرا. 

لاحقا القيادي الشاب في جماعة الإخوان المسلمين رامي العياصرة،  اعتبر ما قالته الخضرا دليل قاطع على “التطرف العلماني” مشيرا إلى  اللجوء إلى القضاء ضد من يستهزئون بـ”الشعائر الدينية”، لكن  الناشط الإسلامي أيضا أحمد زياد أبو غنيمة لاحظ بأن التيار العلماني المتطرف “يتغلغل” في الدولة بعد التصريحات الصادمة لوفاء الخضرأ. 

قبل ذلك موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل وتهمة كبيرة للجنة الإصلاح بالتعدي على “شعائر دينية مستقرة” ومطالب بالجملة بإقالة الخضرا لا بل بمحاكمتها. 

 اللجنة الملكية كانت قد دخلت في حالة “عطلة” نسبية جراء عطلة العيد وقبل اتهامها بـ”رعاية” أراء النشطاء العلمانيين المتطرفة والمسيئة للشعب الأردني. 

عاصفة نقد الخضرا استمرت رغم أنها وبعد ظهر الخميس اضطرت لإصدار بيان تشرح فيه وتؤكد  بأن تصريحها بخصوص الأضاحي أخرج من سياقه، مؤكدة بأنه “معاذ الله أن تشكك بأي شعيرة دينية”. 

وقالت الخضرا في بيانها : معاذ الله أن يُشكك أحد منا في أهمية هذه الشعائر والغايات النبيلة التي تحققها، دينياً من باب الواجب والدروس المستفادة واجتماعياً من باب التكافل. 

 

وبينت أن موقفها هنا هو موقف كل مسلم يفتخر بدينه الحنيف ويدافع عنه أمام أي هجوم أو تشويه أو مس به. 

وأشارت إلى أن ما قالته حول بعض الممارسات التي يقوم بها البعض في طريقة الذبح والتعامل مع الأضاحي، والتي لا تراعي الأصول الشرعية المعروفة القائمة على الرأفة والذبح السريع وغير المؤلم وفي الأماكن المخصصة لذلك. 

بيان التوضيح الإعتذار للخضرا بدأ مراقبون بسرعة يقارنونه بما حصل  مع عضو اللجنة المستقيل مبكرا عريب الرنتاوي، حيث جرت حملة شعبوية ضد مقال له ورفض عارم لاعتذاراته وتوضيحاته قبل استقالته من لجنة الإصلاح. 

https://twitter.com/OsamaDmour5/status/1418172243637641216

https://twitter.com/haddad809/status/1418156797425328128

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية