إني حزين يا صديقي في وجلوكذا بلادي كلهاأحزانها منفاخ صوت مضجرملّت سماع ندائه البالي شعوب من كللحزني حزين يا صديقي في خجلفالناس قد ملّوا رثاء حياتنابل واستعاذوا بالسكون عن الأملفتيتّمت أحزانناوتشرّدت آمالناوتبعثرت آهاتناواجتاح صدر عمادنا الباقي قليل من مللفلترحموا جهلي إخواني إذنولتخبروني دون إشفاق وعطفمن ذا يمرّ بقبونا الدامي سويعات لكييمحو عن التاريخ عارا لم يزل؟
من ذا يواسي حزننا المسكينَأو يهدي إلى التاريخ ذكرى من أمل؟***هذي حكاية موطنيأرضٌ.. حزين حزنهاشعبٌ.. وتاريخ من الانقاض يطوي كلّ ذكرىووسادةٌ للجار آسرة عظيم أسرهاوضمائر يعلوها يوليوس وكسرىومقاطع الوعد المميّز لحنها… وشواهد القبر المغطّى بالورودتطغى على وهم الاملهذي حكاية موطنيلكنّها أرض تموج بأهلهاوتذكّر التاريخ ما افتقدت جرابهوتعلّم الأميّ في همس مدوٍّ:’يا ابن تُربي لا تخف!
إذ ليس يحيا فوقيَ الطاغوت ما دمتم بجوفي عائشينيا ابن تربي، سوف أحمي من حماني من سنينوسألفظ المحتلّ رغما عن حرابه’أحمد قاسم