ذوو الأسرى الإسرائيليون في غزة يطالبون بصفقة شاملة أسوة باتفاق إيران

حجم الخط
1

القدس: دعت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة، الجمعة، إلى إبرام “اتفاق شامل” مع الفصائل الفلسطينية في القطاع لإطلاق سراح ذويها، أسوة بوقف إطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

جاء ذلك خلال وقفة قبالة المقر القديم للسفارة الأمريكية في تل أبيب، وفق بيان صادر عن عائلات الأسرى، قبيل لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالبيت الأبيض، الاثنين المقبل.

وقالت العائلات: “من حقق وقف إطلاق نار تاريخيا مع إيران قادر على تحقيق صفقة رابحة في غزة”.

ودعت العائلات إلى “استغلال هذه الفرصة التاريخية للتوصل إلى اتفاق شامل لإطلاق سراح جميع المختطفين وإنهاء القتال (الإبادة في غزة)”.

ونقل البيان عن عيناف تسنغاوكر، والدة الجندي ماتان الأسير في غزة: “سقط كثير من الجنود في حرب غزة، يجب أن نوقف هذا، فنحن لا نريد أن نرى العائلات تدخل في دوامة الحزن”.

وأضافت: “بعد أن انتهينا من لبنان وإيران، علينا الآن إنهاء ملف غزة. أعيدوا جميع الرهائن إلى ديارهم، ولنضع حدا للحرب”.

بدوره، قال كيث سيغل أحد الأسرى السابقين، “إلى الرئيس ترامب، أقول: إن مواطني إسرائيل يثقون بك ويقدرون كل ما تفعله من أجل دولة إسرائيل”.

وأضاف سيغل: “حان الوقت لإنهاء الحرب في غزة، والتوصل إلى اتفاق شامل يعيد جميع الرهائن الخمسين إلى ديارهم، حتى آخر رهينة”.

وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و400 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وتجري الحكومة الإسرائيلية الأمنية المصغرة مشاورات بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية بقطاع غزة، لكن المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى أكدوا مرارا أن نتنياهو يواصل الإبادة استجابة للجناح اليميني الأكثر تطرفا في حكومته، لتحقيق مصالحه السياسية الشخصية، لا سيما استمراره في السلطة، بينما وافقت حركة حماس على مقترحات سابقة.

(الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية