رأفت الميهي: من الظلم أن نترك حرامية البنوك يهربون للخارج ونحاكم الشرفاء!

حجم الخط
0

رأفت الميهي: من الظلم أن نترك حرامية البنوك يهربون للخارج ونحاكم الشرفاء!

بعد رفض البنوك تقسيط ديونه علي 5 سنواترأفت الميهي: من الظلم أن نترك حرامية البنوك يهربون للخارج ونحاكم الشرفاء!القاهرة ـ القدس العربي من عمر صادق: اثني المخرج رأفت الميهي علي أداء النجم عادل إمام في فيلم عمارة يعقوبيان وقال ان شخصية زكي بيه التي أداها بالفيلم جددت شبابه الفني، وأبدي الميهي استياءهم من السينما الحالية ونجومها الشباب وقال في معرض حديثه عنهم بإنها سينما فاقدة الوعي، وأن محمد هنيدي ومحمد سعد أصبحا في الباي باي.ووصف مخرجي الأفلام الحالية بإنهم لا يملكون سوي الحلم، وليست لديهم رؤية فيما يقدمون ويقول أن الحلم وحده لا يصنع سينما جيدة.وحول تأثير البيئة التي نشأ فيها الميهي كمخرج وكاتب سيناريو يقول: البيئة محايدة، فلم تكن فنية أي لا علاقة لها بالفن ولم تقف ضدي، وكنت أحلم في فترة الصبا بإن أكون شاعرا.واتجهت للقصة القصيرة وعينت بمدرسة منوف الثانوية كمدرس لغة انكليزية حيث انني تخرجت في كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية عام 66، وانتدبت بالمعهد الديني بمنوف وكان أصغر تلميذ عندي عمره آنذاك 22 عاما وأكبرهم 36 وكان عمري 20 عاما! كيف بدأت علاقتك بالاخراج؟ وكتابة السيناريو بعد مرحلة التدريس؟ قرأت ذات يوم اعلانا في احدي الصحف، عن شركة فلمينتاج وهي شركة خاصة بالانتاج وكتابة السيناريو ويملكها المخرج الكبير صلاح أبو سيف تطلب طلبة لتعلم فن السيناريو تقدمت بأوراقي وقام مجموعة من الاساتذة الكبار بالتدريس لي مثل عبد الرحيم الزرقاني والمخرج عاطف سالم ومستر هاتشي وهو استاذ دكتور ـ أمريكي الجنسية ـ بالاضافة الي صلاح أبو سيف نفسه.وأتذكر د، هايتش طلب مني تحليل فيلم، وأخذت الفيلم الأجنبي قصة حب وقدمته كارتون وأعجبته جدا طريقتي في العمل وطلب مني صلاح أبو سيف العمل معه، وبدأت بالفعل أعمل في قسم السيناريو والمونتاج بهذه الشركة. من هي الشخصيات التي تأثرت بها؟ 3 شخصيات المونتير سعيد الشيخ وشقيقه المخرج كمال الشيخ الذي تعلمت منه أخلاقيات المهنة فمن رابع المستحيلات ان يقبل توقيع عقد فيلم جديد طالما انه لم ينته من فيلمه الذي في يديه، والشخصية الثالثة التي تعلمت منها هي سندريلا الشاشة الراحلة سعاد حسني التي التقيت بها في فيلم شروق وغروب ، تعلمت منها كيف يكتب الحوار، وكيف يكون ملائما للشخصية ومريحاً في النطق وتطوير الانفعال، وقد قدمت معها عدة أفلام هي الحب الذي كان و أين عقلي وغرباء بالاضافة الي شروق وغروب . الجيل الحالي يسعي للشهرة باقل ثمن وأقل الخسائر؟ فما رأيك؟ الفن يحتاج الي عناد وإصرار ومن يدخله من أجل الشهرة يبقي يقابلني!! الشهرة آتية لا ريب فيها ولكن تأتي للفنان المختلف الذي تكون عنده موهبة حقيقية وثقة في أدائه ونفسه، أما الساعون للشهرة أقول لهم غيركم أشطر ، والعبوا غيرها. بداية أعمالك الفنية فشلت ولكن بعد غروب وشروق كان التألق، كيف تقيم هذه المعادلة؟ أول أعمالي بعنوان جفت الدموع فشل، ولكن غروب وشروق كان فاتحة خير عليَ وأعطاني هذا الفيلم كارت العضوية والنجومية في مجال الاخراج، وبدأت في اخراج مجموعة كبيرة من الافلام الناجحة والتي وجدت صدي طيبا انذاك مثل عيون لا تنام و الأفوكاتو و سمك لبن تمر هندي و للحب قصة أخيرة و السادة الرجال وسادتي آنساتي وغيرها. ابتعادك عن السينما فترة طويلة دامت أكثر من 6 سنوات رغم انك أحد أركانها في مجال السينما والاخراج بما تفسره؟ السينما الحالية لا تمت بصلة للسينما التي نعرفها أو عرفناها، هي أقرب الي الاسكتشات، زمان في مسرح روض الفرج كانت تظهر شخصيات مثل كشكش بيه وعثمان عبدالباسط وانتقلت من المسرح الي السينما عام 1998. ألم يلفت نظرك فيلم في هذه الهوجة؟ فيلمان لفتا نظري الأول عمرة يعقوبيان والثاني بحب السيما، وغير ذلك فهي اسكتشات. ماذا لفت نظرك في عمارة يعقوبيان؟ عادل إمام جدد شبابه في هذا الفيلم وأري أنه لا يوجد فنان يستطيع أن يؤدي شخصية زكي بيه سواه، وأطالبه أن يقدم كل سنتين فيلما علي هذا المستوي من الأداء السينمائي الراقي. لماذا لم يستمر التعاون بينكما بعد فيلم الأفوكاتو الذي أثار الـرأي العام في مصر وخاصة من جانب المحامين؟أنا من محبي فن عادل إمام، ولكن بعد نجاح الأفوكاتو كل منا ذهب لاتجاه معاكس عادل راح لأفلام آل باتشينو، وأنا أعمل أفلام تجارب شخصية، وإما أن يتنازل هو أو أتنازل أنا، وأعتقد أن كلانا لن يتنازل في هذا الوقت تحديدا. بماذا تقصد انك تقدم أفلام تجارب شخصية؟ أغلب الأفلام التي قدمتها منذ بدأت رحلة الاخراج تجارب شخصية، فمثلا فيلم للحب قصة أخيرة هي قصة أمي وهي علي فراش الموت وظلت 10 أيام تموت أمام عيني ولا أستطيع أن أفعل لها شيئاً وتمسك يدي بشدة.وفيلم ميت فل عن ابني الذي اشتري جاكت وعندما طلبت منه رؤيته نهرني بشدة فتركت له البيت وسافرت الي الاسكندرية بصحبة صديق لي وكتبت هناك فيلم عن الابن الذي يتبرأ من والده ويريد أن يغيره.كل فيلم لي فيه تجربة شخصية من حياتي. لماذا لا تحول أفكارك الجريئة الي كتاب السيناريو الحاليين للافادة والاستفادة من تجاربك؟ صعب جدا أن ينفذ أحد غيري السيناريو الذي أكتبه، لأنه حالة خاصة واستثنائية جدا ولا اقبل أن اعطيها لغيري. ما رأيك في محمد هنيدي؟ في الباي باي لأنه لم يستطع اثبات نفسه رغم الأفلام العديدة التي قدمها. ومحمد سعد؟ نفس الشيء. هل تشاهد السينما الحالية؟لا أستطيع أن أذهب لمشاهدة أفلام علي خلفية فيلم كتكوت لإنها أفلام تصيب بالتخلف. حصلت علي قرض من البنك لبناء استديو جلال، فهل توقف المشروع وما تداعياته الحالية؟أنا عندي الآن استديو 5 نجوم يسمي استديو جلال وباعتراف البنوك والشركة القابضة بإنه تحفة، ولكن عند سداد فوائد القرض فوجئت انهم يطالبونني بـ9 ملايين رغم أن ما حصلت عليه 4.5 مليون فقط، وطلبت تقسيط الدين علي 5 سنوات ورفضوا، وأتمني أن يطبقوا ما فعلوه مع سعيد الحنش الذي تقدم بعرض لشراء محلات عمر أفندي، ولا أعرف الي أين تسير السفينة، فإذا كانوا يريدون سجني فأهلا وسهلا أنا لست أقل من الشرفاء الذين سجنوا ويكفيني أنني أسست استديو علي أعلي مستوي، رغم أنني لا أملك سيارة وأعيش حاليا في شقة بالإيجار الجديد.ولن أتســـول يوما ما، ومن الظلم أن نترك سارقي البـــنوك من الهرب للخارج ونحاكم الشرفاء داخل البلد!2

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية