رؤساء الطوائف الاسلامية زاروا الضريح ونصرالله: خسرناه جميعا.. وذنبنا رفضنا تحويل دمه لسلاح للثأر

حجم الخط
0

رؤساء الطوائف الاسلامية زاروا الضريح ونصرالله: خسرناه جميعا.. وذنبنا رفضنا تحويل دمه لسلاح للثأر

لبنان يحيي اليوم ذكري اغتيال الحريري.. وسوء تفاهم بين مرافقي المفتي قباني ومعتصمين من المعارضةرؤساء الطوائف الاسلامية زاروا الضريح ونصرالله: خسرناه جميعا.. وذنبنا رفضنا تحويل دمه لسلاح للثأربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:فيما يحيي لبنان اليوم الذكري الثانية لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري فتعطل المؤسسات الرسمية والتربوية والمصارف وتقيم قوي 14 آذار مهرجاناً حاشداً في وسط بيروت، كثرت الشهادات بالرئيس الحريري بينها لرئيس مجلس النواب نبيه بري وبينها الآخر للامين العام لـ حزب الله السيد حسن نصرالله الذي رأي ان استمرار تلاحق الاحداث منذ وقوع زلزال اغتيال الرئيس رفيق الحريري يشكل شاهداً اضافياً علي أهمية موقع الرئيس الشهيد وحجمه . وكتب السيد نصرالله في مقال تنشره صحيفة السفير اليوم تحت عنوان خسرناه جميعاً، من حالفه ومن خالفه ، انه في السنة الاخيرة من حياة الرئيس الحريري، أتيح لهما من خلال الحوار السياسي الصادق تأسيس قاعدة متينة لعلاقة وطنية واضحة كان يقدر لها (لو استمرت) ان تحدث تحولاً كبيراً علي الصعد الوطنية، بل كان يمكن ان ترقي الي مستوي التأثير الاقليمي من موقع الصداقات والعلاقات للطرفين . وأكد ان الحقيقة أصبحت مطلباً وطنياً جامعاً، وان اسوأ ما قد يقدم عليه بعضنا هو سلوك طريق يؤدي الي تعمية الحقائق وتضييع هوية القتلة، بل خدمة أهدافهم . وخاطب السيد نصرالله الرئيس الشهيد معتذراً اليه عن غيابه عن احياء الذكري في ساحة الشهداء لان ذنبنا الوحيد أننا رفضنا ان نتهم بلا دليل وان نحول دمك الزكي الي سلاح للثأر . وختم مقاله بالتأكيد أن المعيار الصحيح للاقتراب من الرئيس الشهيد او الابتعاد عنه هو الوفاء لما آمن له وليس التنافس في إطرائه ومدحه او تحويل ذكراه الي دعوات للثأر من متهمين مفترضين دون انتظار لتحقيق او محكمة .وكان رؤساء الطوائف الاسلامية زاروا امس ضريح الرئيس الحريري في وسط بيروت اضافة الي وفد مثّل رئيس المجلس النيابي.وألقي مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني كلمة رأي فيها أن عزاء لبنان هو في أمرين الاول قيادة الشيخ سعد الحريري وإنجاز المحكمة ، ولفت الي أن الأعمال الاجرامية لا تزيدنا إلا إصراراً علي وحدتنا الوطنية وتمتينها ونبذ العنف . ووصف نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلي الشيخ عبد الامير قبلان الرئيس الحريري بأنه كان سفير الأمة المتجول في دنيا العالم ليخفّف عن لبنان المؤامرات .واضاف نقول للسياسيين موالاة ومعارضة إرحموا البلد وكفانا هموماً ومشاكل وحساسيات .واعتبر النائب علي حسن خليل ممثلاً الرئيس بري أن الراحل كان ينشد وحدة الوطن في جميع مواقفه فيما رأي الرئيس سليم الحص أن رحيله كان مفجعاً ومؤلماً لجميع اللبنانيين ونكبة حلت بلبنان .وخلال انتقال رؤساء الطوائف الاسلامية الي مكان الضريح لقراءة الفاتحة شاعت أنباء عن اشكال وقع بين موكب المفتي قباني والمعتصمين من المعارضة في وسط بيروت، غير أن المكتب الإعلامي في دار الفتوي أكد في بيان أن ما تردد عن تعرض لموكب مفتي الجمهورية اللبنانية سماحة الشيخ محمد رشيد قباني أثناء توجهه الي ضريح الرئيس الشهيد رفيق الحريري هو أمر لا ينطبق علي الواقع، وان ما حصل لا يعدو كونه سوء تفاهم بين بعض المرافقين لسماحته وبعض الأشخاص المتواجدين علي احد المفارق المؤدية الي الضريح، وانتهي علي الفور، وتابع الموكب طريقه الي حيث كان في إنتظاره لقراءة الفاتحة، نائب رئيس مجلس الإسلامي الشيعي الأعلي سماحة الشيخ عبد الأمير قبلان وشيخ عقل الطائفة الدرزية سماحة الشيخ نعيم حسن . وتمني المكتب علي الجميع عدم الانجرار وراء الشائعات المغرضة، والاعتصام بالوعي والحكمة والهدوء، طالباً الي الأخوة اللبنانيين جميعا التمسك بوحدتهم، والتوجه غداً (اليوم) الي الضريح بكل اطمئنان للمشاركة في إحياء ذكري الشهيد الكبير الرئيس رفيق الحريري التي تعتبر ذكري وطنية تجمع اللبنانيين علي المحبة والوفاق وعلي طريق التلاقي والحوار .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية