رؤوس أقلام عن نظرية عربية تفسر الواقع

حجم الخط
0

رؤوس أقلام عن نظرية عربية تفسر الواقع

رؤوس أقلام عن نظرية عربية تفسر الواقعمشكلتنا ان الاشتغال علي الأفكار هو جهد فردي وتطوعي وليس مؤسساتيا.. لهذا يأتي المستعِمر ومرتزقته كالجلبي والصدر والحكيم والسيستاني بفتاوي ومواقف متطرفة تنأي عن الادراك والحدس البديهي من السهل فضحها وتعريتها امام الشعوب لو كان العمل مؤسساتيا ومعمقا وممولا من الشعوب العربية او من جهات مسؤولة مستقلة..فمن الغرابة اننا لا نملك نظرية تفسر الواقع وتتابعه فلهذا ينتعش تجار المذاهب والقوميات والطوائف من امراء الحروب والأنظمة العربية.هذا جزء من رد علي الأخ حسان العاني ..وبعض الأخوة والأخوات في مدونات مكتوب.. ولا ألبث أن أجد نفسي عند التعليق أمام موضوع حيوي غاب في زوايا نائية من ذاكرتي.. فالمسألة التي ينبغي ان نتطرق اليها هي غياب النظرية التي تفسر الواقع.. فقد لاحظت ان مرتزقة الاحتلال الأمريكي قد خلطوا شعبانا برمضان بإسلوب خبيث يدل علي استهزاء بأنفسهم وبالتاريخ وبمن يتلقي منهم المعلومة أو التحليل.. فبعضهم طرح مقولة الاستبداد الشرقي.. وآخرون قالوا ان العراق سيتحول الي ألمانيا عند سيطرة امريكا عليها.. وبعضهم يستشهد بتجربة اليابان وكوريا الجنوبية..وكنت قبل ان تطأ أرجل المحتل وأذنابه ارض العراق قد قلت ان الخراب سيعم استنادا الي استراتيجيات كذا وكذا وان المانيا واليابان كتجربتين لا علاقة لهما بسيناريوهات الاحتلال.. ولا بالمستوي التاريخي الذي وصله الاستقطاب في النظام العالمي.. ولا بسوق العراق كمورد خام ولا بمستويات التصريف الصناعي الأوروبي للسلع الامريكية والركود الذي أصابه.. ولا باصدارات البنتاغون عن الصياغات المستقبلية.. وان شاء الله سأنشر المقابلة علي الانترنت بعد ان صدرت في جريدتي الأحرار منذ الأيام الأولي لاحتلال بغداد.. اما الاستبداد الشرقي فلا علاقة للتاريخ البعيد به الذي يستمد مكوناته التوسعية من طبقة التجار المحاربين بل بالمستوي الاستبدادي الحالي الذي تتغذي عناصره من نمط التوسع الرأسمالي ووحشية القيم الاستعمارية للرأسمال المصرفي والمالي والاحتكاري..أما عجز الأنظمة العربية عن انجاز أي تنمية البارحة واليوم ولا بعد عشرات السنين بسبب ان نمط التوسع الرأسمالي لا يقبل بها ان لم تكن طفيلية ووكيلة تجارية لشركاته العابرة للقارات وبالتالي خائنة والا مصيرهم كناصر وصدام وتجربتهما” المستقلة”.. أضع ما سبق كرؤوس أقلام للعودة لها في مناسبات لاحقةأحمد صالح سلومدوسلدورف ـ ألمانيا6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية