طرابلس تستعين بقانونيين من بريطانيا في قضية سيف الاسلام طرابلس ـ وكالات: أمرت رئاسة أركان الجيش الليبي مساء الاثنين، بإلقاء القبض على أحد قيادات قبيلة التبو تبيّن لها أنه المسؤول عن الإشتباكات المسلحة التي تشهدها مدينة الكفرة. ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن الناطق الرسمي باسم المجلس الإنتقالي الليبي محمد الحريزي، قوله إن رئاسة أركان الجيش الليبي أصدرت أمراً بالقبض على عيسى عبد المجيد أحد قيادات التبو، بعدما أثبتت التحقيقات الأولية أنه كان وراء الكثير من الأحداث الدامية الأخيرة في مدينة الكفرة.
يشار إلى أن الاشتباكات المسلحة في مدينة الكفرة الليبية تجددت منذ يوم السبت الماضي بين الجيش الليبي وإحدى مليشيات التبو التي يتزعمها عيسي عبد المجيد الذي سبق وهدد بانفصال الجنوب عن البلاد.
وذكر المركز الإعلامي لمدينة الكفرة أن المدينة تشهد إشتباكات عنيفة بين قوات درع ليبيا والجيش الوطني من جهة والمليشيا التابعة لعيسي عبد المجيد من جهة أخرى، إستخدمت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة.
يذكر أن قوات درع ليبيا كانت قد تشكلت في أعقاب المواجهات المسلحة التي شهدتها نفس المدينة خلال الشهرين الماضيين بين قبائل الزاوية والتبو وأسفرت عن سقوط العشرات من الضحايا بين الجانبين في محاولة كل منهما لفرض السيطرة على المدينة الواقعة جنوب شرق ليبيا.
الى ذلك قال رئيس الحكومة الانتقالية الليبية عبد الرحيم الكيب الاثنين ان بلاده استعانت بمستشارين قانونيين من مكتب محاماة بريطاني معروف لمساعدتها أمام المحكمة الجنائية الدولية في قضية سيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي. وأضاف الكيب، في بيان صدر الاثنين، أن ‘المجلس الوطني الانتقالي استعان بمستشارين قانونيين من خارج ليبيا لهم خبرات مميزة في القانون الجنائي الدولي’. وأوضح البيان أن ‘المحاكمة لن تجري قبل أن يقبل الطعن في الدعوى المقدمة من ليبيا أمام المحكمة الجنائية الدولية’. وتابع ‘اننا نعتقد ان هذه الاستعدادات والخطوات من شأنها أن تبرهن بما لا يدع مجالا للشك أن ليبيا لديها الارادة الكاملة والامكانية لمحاكمة سيف الاسلام القذافي وعبد الله السنوسي داخل ليبيا’. يدور نزاع بين ليبيا والمحكمة الجنائية الدولية على حق محاكمة سيف الإسلام الذي يواجه مذكرة توقيف من قبل المحكمة الجنائية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في 2011 أثناء قمع حركة الاحتجاج الشعبية التي تحولت إلى حرب أهلية.