رئاسيات تونس: دروس المفاجأة

حجم الخط
0

أسفرت الانتخابات الرئاسية التونسية عن مفاجأة أولى كبرى هي إقصاء كبار ممثلي السلطة والأحزاب السياسية التي تصدرت المشهد التونسي منذ العام 2011، مقابل صعود المرشح العصامي المحافظ والمستقل قيس سعيّد، والمرشح السجين بتهمة التهرب الضريبي والفساد المالي نبيل القروي. ما لم يكن مفاجئاً في المقابل هو رغبة الشعب التونسي في إنزال العقاب بالمشاركين في الحكم على اختلاف مستوياتهم ومناصبهم، الأمر الذي اشار إلى رغبة شعبية عارمة في طي صفحة الماضي وتجديد التعاقدات الوطنية والالتفات إلى المستقبل. كذلك لم تقع مفاجأة بصدد أحزاب اليسار، التي لم يفلح أيّ من مرشحيها في عبور سقف الـ1%، رغم أنها تزعم تمثيل هموم الشعب وأنها لم تشترك في الحكم أصلاً.

(حدث الأسبوع، ص 8ــ 15)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية