رئيسة جمعية اسلامية امريكية تشعر بالقلق من تنامي المشاعر المعادية للاسلام

حجم الخط
0

رئيسة جمعية اسلامية امريكية تشعر بالقلق من تنامي المشاعر المعادية للاسلام

رئيسة جمعية اسلامية امريكية تشعر بالقلق من تنامي المشاعر المعادية للاسلامواشنطن ـ اف ب: تشعر انغريد ماتسون التي انتخبت اخيرا رئيسة للجمعية الاسلامية لامريكا الشمالية اسلاميك سوسايتي اوف نورث امريكا بالقلق من تنامي المشاعر المعادية للاسلام في الولايات المتحدة ومن تصريحات البابا بنديكتوس السادس عشر عن العنف والاسلام.والدكتورة ماتسون (43 سنة) الحاصلة علي شهادة الدراسات الاسلامية هي اول امرأة تنتخب رئيسة لهذه المنظمة الاسلامية الهامة التي ينتسب اليها في الولايات المتحدة وكندا نحو 20 الف فرد ويتبعها 350 مسجدا ومركزا اسلاميا.وتقول انغريد ماتسون استاذة الدراسات الاسلامية في معهد هارتفورد سيمينري (كونتيكت) في حديث لوكالة فرانس برس انها تشعر بخيبة امل لتصريحات البابا الاخيرة حول الاسلام والجهاد والعنف.وتوضح ان الربط الواضح بين الاسلام وبين دين يوجد العنف في صلبه امر غير صحيح وغير ملائم .وهي تري ان البابا استغل السياق السياسي الحالي لمحاولة كسب نقاط دينية في وقت غير مناسب.وتقول هذه الكندية التي اعتنقت الاسلام عندما كانت في الجامعة هذا ليس وقت منافسة من هذا النوع. وهدف الزعماء الدينيين اليوم يجب ان يكون توجيه اتباعهم الي قيم اسمي وافضل .وتري ماتسون التي انتخبت رئيسة للجمعية لمدة عامين انها اختيرت لكفاءتها واوضحت كوني امرأة لم يشكل عائقا رافضة ما يقال عن الوضع الصعب للمرأة في المجتمع الاسلامي.وتؤكد من المعروف تاريخيا وبصورة عامة ان المرأة تناضل دائما من اجل حقوقها حتي في مجتمعاتنا المعاصرة. هذا شيء حقيقي يحدث في كل مكان وليس في العالم الاسلامي وحده .وتنوي ماتسون التي كانت نائبة لرئيس الجمعية منذ عام 2001 تعريف الشعب الامريكي بالعقيدة الاسلامية بصورة افضل في هذا السياق من تنامي المشاعر المعادية للاسلام .وتحذر من ان النزعة المعادية للاسلام تزداد توغلا في الولايات المتحدة موضحة اشعر بالقلق علي شبابنا الذين يشبون في عصر ما بعد 11 ايلول/سبتمبر هذا مع شعور مستمر بالريبة سواء من جانب الاناس العاديين الذين يشعرون بالخوف او من جانب الحكومة التي تستهدف المسلمين .وتضيف ان ذلك يخلف شعورا بالتهميش لم يكن موجودا من قبل في الولايات المتحدة .. واذا نشأ شبابنا في بيئة يشعرون فيها بانهم غرباء او منبوذون او موضع ريبة فان ذلك سيؤثر عليهم سلبا عاطفيا ونفسيا. وهذا ما يشغلني .وتعرب انغريد ماتسون عن املها في تغطية متوازنة اكثر لحياة المسلمين في وسائل الاعلام معربة عن اسفها لاتجاه السياسيين الامريكيين الي استخدام مخاوف الناس لكسب الاصوات .وتشعر رئيسة الجمعة الاسلامية بتفاؤل اكبر حيال ما تسميه الثقافة الشعبية ولا سيما التلفزيون.وقالت اجد ان الثقافة الشعبية تقوم بعمل افضل باظهار الحياة الانسانية المسلمين وطريقة عيشهم. المسلمون ليسوا في حاجة ان يكونوا مثلا عليا وانما فقط في ان يتم اظهارهم كاناس عاديين .. مجرد بشر .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية