رئيس أركان الجيش العراقي السابق يتهم الحكومة بإعادة عناصر من «الدولة» إلى 20 قرية في سنجار

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: حذر النائب عن محافظة نينوى، نايف الشمري، أمس الاثنين، من خطورة وجود نقص في الكوادر الأمنية في عدد من المناطق التابعة للمحافظة، مطالبا الحكومة الاتحادية بإرسال لوائين لسد الثغرات في المناطق الرخوة والنائية.
وقال خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان، إن «المتابع للوضع الأمني في نينوى يعرف أن الأيام الماضية شهدت بعض الخروقات الأمنية وبعض الحوادث في المناطق النائية من المحافظة»، مبينا أن «هناك نقصاً في القطعات الأمنية في المناطق النائية والحدودية مثل البعاج والحضر والقيروان وتل عبطة». وطالب بـ«إرسال لوائين لمسك الحدود»، مشددا في الوقت ذاته على أن «تقوم القوات الأمنية بعمليات استباقية لاستئصال بؤر الإرهاب في الأماكن النائية التي يحاول الإرهاب استغلالها». واضاف أن «الخط الاستراتيجي الممتد من مناطق الحضر عين زالة فيش خابور تم فصل منتسبي حماية النفط ولم يسمح لهم بالعودة في حين كان هذا الخط يحميه قبل دخول داعش للمحافظة 1600 شرطي من أبناء تلك المناطق».

نائب عن نينوى يحذّر من مناطق رخوة أمنياً

ودعا إلى «تزويد المحافظة بكاميرات مراقبة لأن ذلك عنصر أساسي في القضاء على الإرهاب»، مستغربا أن «لا يتم تزويد المحافظة التي عانت من الإرهاب ولسنوات عديدة بأجهزة تساعد على القضاء على الإرهاب». في الأثناء، كشف رئيس أركان الجيش السابق، القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني، بابكر زيباري، عن إعادة الحكومة العراقية، سكان أكثر من 20 قرية عربية كانوا ينتمون لتنظيم «الدولة الإسلامية» إلى قراهم في منطقة سنجار في نينوى. وقال في تصريح صحافي إن «الحكومة العراقية أعادت من سوريا سكان 20 قرية عراقية من منطقة سنجار، كلهم دون استثناء ينتمون إلى داعش وأسكنتهم في قراهم». وأضاف: «أغلبية أهالي تلك المناطق ينتمون إلى داعش، وإن لم يكونوا مسلحين فلهم صلات بالإرهابيين بشكل أو بآخر وكانوا يقدمون لهم الدعم والإسناد». وأشار إلى أن «مواطني الشيشان واليمن ومن الدول الأجنبية، كانوا في السابق ينتمون إلى داعش، لكن الآن غالبيتهم عراقيون يُعرَفون من لغتهم ولهجاتهم وتصرفاتهم، يتجولون في المنطقة»، مبيناً أن «هناك من يقدم لهم الدعم والمساعدة والحماية أيضاً».
وأعرب عن اعتقاده أن «المثلث السني (نينوى، الأنبار، صلاح الدين) سيبقى على حاله ولن يستتب الأمن فيه، ما لم يطرأ تغيير على حال العراق»، مشدداً على «أهمية أن تتخذ الحكومة العراقية «خطوات جدية وعملية لمعالجة هذه المشكلة المستعصية».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية