جاكرتا: أبلغ مسؤول إندونيسي وسائل إعلام محلية بأن حصيلة القتلى جراء تدافع رافق أعمال شغب خلال مباراة لكرة القدم في إندونيسيا بلغ 125 الأحد، بعدما أُعلن بالخطأ في وقت سابق عن سقوط 174 قتيلاً.
وقال نائب حاكم جاوة الشرقية إميل درداك لشبكة “مترو تي في” للبث إن “حصيلة القتلى اليوم بلغت 125. تم التعرّف على هويات 124 شخصاً بينما لم يجر حتى الآن التعرف على هوية شخص”.
وأضاف أنه “سُجّلت بعض الأسماء مرّتين لأنه تم تحويلها إلى مستشفى آخر وبالتالي كُتبت مرة أخرى”، مشيراً إلى معلومات جمعتها الشرطة المحلية من 10 مستشفيات.
وأمر جوكو ويدودو، رئيس إندونيسيا رابطة الدوري الممتاز لكرة القدم الأحد، بإيقاف المباريات لحين اكتمال التحقيق في الكارثة.
At least 127 people have died after clashes between supporters at a football match in Indonesia. pic.twitter.com/Qzl96XoqrW
— Sky Sports News (@SkySportsNews) October 2, 2022
وطالب ويدودو السلطات بإعادة تقييم التأمين بمباريات كرة القدم وبأن تكون هذه “آخر كارثة تتعلق بكرة القدم في الوطن”.
وأعلنت رابطة الدوري في وقت سابق عن توقف المسابقة لمدة أسبوع بعد الكارثة في استاد كانجوروهان، بينما قال الاتحاد الإندونيسي للعبة إنه سيبدأ تحقيقا في الأحداث.
وأوضح قائد شرطة مقاطعة جاوة الشرقية نيكو أفينتا للصحافيين أنه بعد المباراة، التي فاز فيها بيرسيبايا سورابايا 3-2 على أريما، اقتحم مشجعو الفريق الخاسر أرض الملعب وأطلقت السلطات قنابل غاز ما تسبب في التدافع وحالات اختناق.
وقال: “تحولت الأمور إلى فوضى، بدأ المشجعون في مهاجمة الضباط وألحقوا أضرارا بسيارات”، مضيفا أن التدافع حدث عند فرار الجماهير إلى بوابة للخروج.
أظهرت لقطات فيديو نشرتها وسائل إعلام محلية تدفق المشجعين داخل الملعب واشتباكات وقنابل غاز بجانب صور لأشخاص فاقدين للوعي يحملهم مشجعون آخرون.
ويحدد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) في قواعده للسلامة أنه لا يجب استخدام الأسلحة أو “الغاز للسيطرة على الحشود” من عناصر الأمن أو الشرطة.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من شرطة جاوة الشرقية عما إذا كانت تدرك هذه القواعد.
وأبلغ مفوض لجنة حقوق الانسان في إندونيسيا، أنها تخطط للتحقيق في تأمين الملعب واستخدام قنابل الغاز.
وقال وزير الأمن الإندونيسي محمد محفوظ عبر إنستغرام، إن مدرجات الاستاد امتلأت بأكثر من سعتها، مشيرا إلى طرح 42 ألف تذكرة للبيع رغم أن الاستاد يسع 38 ألف شخص فقط.
ووقعت أحداث شغب وعنف في مباريات سابقة بالبلد الآسيوي في ظل التنافس القوي بين بعض الأندية.
وأشار وزير الرياضة الإندونيسي زين الدين أمالي لمحطة كومباس التلفزيونية إلى التفكير في منع الجماهير من حضور المباريات بعد هذه المأساة.
وتستضيف إندونيسيا كأس العالم تحت 20 عاما في مايو/ أيار ويونيو/ حزيران العام المقبل، وهي ضمن ثلاث دول تطلب استضافة كأس آسيا العام المقبل بعد انسحاب الصين.
(وكالات)




