اشتون ترحب بـ ‘الائتلاف الوطني’.. وفرنسا تدعو للاعتراف به كـ’الممثل الشرعي’ للسوريينالقاهرة ـ موسكو ـ وكالات: اعلن احمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف الوطني السوري الذي تشكل الاحد وضم تحت لوائه غالبية اطياف المعارضة السورية في تصريح لوكالة فرانس برس بالقاهرة الثلاثاء انه يطالب بدعم مقاتلي المعارضة ‘باسلحة نوعية’.وقال الخطيب ان ‘المعارصة بحاجة ملحة للاسلحة، لاسلحة نوعية’، واضاف ‘ان الدعم يقصر من معاناةالسوريين ونزيف دمائهم’. واضاف لفرانس برس عبر الهاتف ان ‘ائتلافات وطوائف كثيرة انضمت للائتلاف الوطني السوري. البعض لهم تحفظات.. لكن نحن نتواصل مع الجميع’. وتابع ‘الكثرة الكاثرة من المعارضة انضموا للائتلاف. انه الائتلاف الاقوى الان. وهو يمثل الداخل الحقيقي’، مشددا على ان ‘الائتلاف السوري يمثل معظم المعارضة السورية’. وقال الخطيب ‘نحن نريد من المجتمع الدولي ان يشعل شمعة في النفق الذي وضع الطاغية بشار الاسد شعبه فيه’. واضاف ‘السوريون يواجهون القصف من مقاتلات بشار ويحتاجون لاسلحة نوعية’، رافضا تحديد نوعية الاسلحة التي قال ان مجلسا عسكريا تابعا للائتلاف وجار تكوينه سيحدد نوعيتها. وقال ‘اذا استمرت الازمة ربما ستنشأ تطورات اكبر واخطر’، متابعا ‘ربما ستنفجر المنطقة باكملها’. والتقى الخطيب في وقت سابق من الثلاثاء في القاهرة بوزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس. ودعم فابيوس ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين آشتون الائتلاف السوري الجديد، ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الثلاثاء المجتمع الدولي للاعتراف بالائتلاف الوطني السوري بصفته ‘الممثل الشرعي للشعب السوري’.وقال فابويس في مؤتمر صحافي في القاهرة ‘نحن نأمل ان تعترف مختلف الدول بالائتلاف الوطني السوري بصفته الممثل الشرعي للشعب السوري’، مضيفا ان ‘دور فرنسا هو جعل ذك الامل ممكنا’. واعلن الاحد في قطر عن تأسيس الائتلاف الوطني السوري بعد ان وافقت غالبية قوى المعارضة السورية على التوحد تحت لوائه بعد اربعة ايام من المفاوضات والمناقشات.كما رحبت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الإتحاد الأوروبي كاثرين آشتون باتفاق المعارضة السورية على تأسيس ‘الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة’.وقالت آشتون المتواجدة في القاهرة لحضور اجتماعات مجموعة العمل الأوروبية المصرية واجتماعات الإتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، في بيان صدر عن مكتبها اليوم الثلاثاء ، ‘أرحب بشدة باتفاق ممثلي المعارضة السورية في الدوحة لتشكيل مظلة جامعة، هي الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة’.وأضافت أن الاتحاد الأوروبي ‘دعا دائماً المعارضة السورية الى تشكيل منصة مشتركة تمثيلية’، وثمنت اختيار معاذ الخطيب رئيساً للائتلاف الجديد، قائلة إن ‘الخطيب معروف بكونه شخصية وطنية حقيقية تؤمن بسوريا جديدة تضم كافة أطياف المجتمع السوري’. وأعربت عن تطلعها بأن يصبح الائتلاف الجديد فعالاً وتمثيلياً بالكامل ويحترم مبادئ حقوق الإنسان والديمقراطية. وقالت آشتون إن ‘الإتحاد الأوروبي ما يزال مصمماً على متابعة العملية الانتقالية التي يقودها السوريون والتي ستلبّي التطلعات الديمقراطية للشعب السوري’.ومن جهته وصف نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، الثلاثاء، الائتلاف السوري الجديد بأنه ‘مشروع أمريكي – قطري’ تستخدمه القوى الخارجية لتدمير بلاده.وقال المقداد، في حديث مع قناة ‘روسيا اليوم’، ‘نعتقد أن المعارضة ليست صناعة سورية، كما لاحظتم هي صناعة أميركية وقطرية ويكفيهم شرفاً مثل هذه الرعاية’.وأضاف ‘عندما لا تنبت المعارضة في أرض الوطن وعندما لا تحظى بدعم أهل الوطن فإنها تكون مجرّد ترتيبات خارجية تستخدم في هذا الوقت أو ذاك من أجل التشكيك بالوطن ومن أجل تدميره’.وفي تعليقه على إمهال المعارضة السورية المسلّحة للبعثات الدبلوماسية 3 أيام لإغلاق مكاتبها في سورية، أكد المقداد أن دمشق تعمل ما في وسعها لضمان الأمن الكامل للتمثيل الدبلوماسي والمؤسسات الدولية التي تعمل في الأراضي السورية.وتابع ‘من المعروف أن الدول الغربية سحبت معظم تمثيلها الدبلوماسي من سورية، وهي تريد الآن سحب ما تبقى من هذه البعثات، لكن هذه المرة من خلال إراقة الدماء’. وأكّد المقداد ‘أننا نتابع هذا الموضوع بكل جدية’، لافتاً إلى أن ‘البعض يقول إن الجيش الحر قد تراجع أو أصدر بياناً يقول إنه ليس مسؤولاً عن ذلك، لكننا نتعامل مع التهديدات المماثلة بكل جدية، ولن يتمكن هؤلاء من الإضرار بالسلك الدبلوماسي ولا بالتمثيل الدبلوماسي ولا بمؤسسات الأمم المتحدة أو رجال الأعمال الذين يقومون بدور إنساني الآن من خلال تقديم لقمة العيش إلى المواطن السوري بعيداً عن العقوبات اللاإنسانية التي فرضها الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على سورية’.