رئيس الانتقالي الليبي: قمع السوريين لا تقبله الإنسانية الرئيس التونسي الجديد ضد التدخل الاجنبي في سورية

حجم الخط
0

تونس ـ وارسو ـ وكالات: قال الرئيس التونسي الجديد المنصف المرزوقي الذي تستضيف بلاده اعتبارا من الجمعة مؤتمرا للمعارضة السورية، في مقابلة مع قناة ‘فرانس 24’ انه يعارض التدخل الاجنبي في سورية.

وقبل ساعات من افتتاح مؤتمر للمجلس الوطني السوري بحضور مئتي معارض في العاصمة التونسية، قال المرزوقي في مقابلة مع قناة فرانس 24، ‘قلبي مع سورية وتضامني معها. آسف لانها (الامور) انزلقت نحو العنف وبدات قصة التدخل الاجنبي. انا طبعا ضد التدخل الاجنبي’ في سورية. غير ان المرزوقي شدد على ان ذلك لا يعني ان ‘ابرر الدكتاتورية التي ادت الى انزلاقات’. واضاف ‘اتمنى ان يتوحد اشقاؤنا السوريون في الداخل والخارج وان يقوموا بدورهم حتى تبقى الثورة ديمقراطية سلمية لا طائفية وبدون تدخل اجنبي’. ودعا المرزوقي المسؤولين السوريين الى اخذ العبرة مما حدث في ليبيا. وقال في هذا السياق ‘اهيب بالمسؤولين السوريين ان يتعظوا بما وقع في ليبيا. فالمعركة خاسرة سلفا وهم يسبحون ضد التيار’ السائد في المنطقة العربية. ومن جهته قال رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل الجمعة إن على الرئيس السوري بشار الأسد أن يتنحى ويترك الشعب يحدد مصيره واصفا عنف نظامه ضد المحتجين بأنه أمر لا تقبله الإنسانية. وفي تصريحات له أمام منتدى للاتحاد الأوروبي في وارسو، قال عبد الجليل إن الحل السوري يجب أن يكون سلميا بشكل كامل من خلال تنحي الرئيس الأسد وترك الشعب يختار مصيره بنفسه. أضاف أن مواجهة المحتجين السوريين في الشارع بالعنف المفرط بينما يشاهد العالم أجمع عشرات ‘الشهداء’ يسقطون كل يوم خلال الاحتجاجات السلمية أمر لا تقبله الإنسانية. وتحدث عبد الجليل عن الثمن الغالي الذي دفعته بلاده للإطاحة بالزعيم الليبي السابق معمر القذافي الذي ألقى الثوار القبض عليه وقتلوه في تشرين الاول (أكتوبر) الماضي. ودعا رئيس المجلس الوطني الانتقالي المجتمع الدولي إلى الإفراج عن أموال القذافي بحيث يتسنى الاستفادة من تلك الأموال في علاج وإعادة تأهيل نحو 1200 مقاتل جرحوا خلال الثورة الليبية. ولم يتم الإفراج سوى عن هامش بسيط من أموال القذافي التي تقدر بنحو 150 مليار دولار. وعن المصابين، قال عبد الجليل إن هناك أشخاصا قاتلوا من أجل التغيير معبرا عن رغبة ليبيا في أن يعودوا جزءا من المجتمع لافتا إلى أنه يمكن إنفاق الأرصدة التي سيفرج عنها لضم المقاتلين إلى قوات الجيش أو الشرطة أو لمنحهم فرص لبدء مشروعاتهم الخاصة أو السفر إلى الخارج. وعن المخاوف من أن تتبنى ليبيا نهجا متشددا في تطبيق الشريعة الإسلامية قال عبد الجليل إن الإسلام الوسطي هو أحد المناهج السائدة وهو قائم على احترام حقوق الجميع. يشارك في المنتدى الذي يناقش العلاقات الخارجية نحو 500 شخصية بينهم رئيس الوزراء التونسي المؤقت الباجي قائد السبسي ورئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية