رئيس البرلمان الأوروبي يتشكك بامكانية تحقيق تسوية بشأن موازنة السنوات السبع المقبلة

حجم الخط
0

بروكسل – د ب أ: عبر رئيس البرلمان الأوروبي مارتين شولتز يوم الجمعة عن تشككه في أن الدول الأعضاء قد تتوصل لحل وسط بشأن موازنة السنوات السبع المقبلة خلال اجتماعهم المرتقب. وقال شولتز في بروكسل ‘ليس لدي انطباع بأنه سيكون هناك اتفاق في القمة’. وأضاف أنه حتى إذا توصلت الدول السبع والعشرون أعضاء الاتحاد الاوروبي لحل بشأن خلافاتهم عندما يلتقي زعماؤها في قمتهم يومي السابع والثامن الشهر المقبل، ستكون هناك إمكانية كبيرة للبرلمان بألا يوافق عليه. كانت الجهود التي تهدف إلى وضع إطار عمل لنفقات الاتحاد الأوروبي للفترة من عام 2014 وحتى 2020 أخفقت خلال قمة عقدت في تشرين ثاني/نوفمبر حيث لم تتمكن الدول الأعضاء من الاتفاق بشأن تحديد أولويات خفض الميزانية في ضوء إجراءات التقشف المطبقة على نطاق الاتحاد الأوروبي أو استخدام الإنفاق لتشجيع النمو في الدول الأضعف بالتكتل. وتقترح المفوضية الأوروبية حدا أقصى لالتزامات الإنفاق عند 1.09 تريليون يورو (1.41 تريليون دولار) خلال السنوات السبع، مع تعزيز النمو عبر الاستثمار الأوروبي وهو نهج يدعمه البرلمان. وسيكون الرقم الأساسي بشكل كبير متفقا والميزانية الحالية على الرغم من أن الاتحاد الأوروبي يستعد للترحيب بعضو جديد هو كرواتيا في تموز/يوليو. غير أن رئيس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي الذي يتولى الإشراف على القمم الاوروبية يقترح تخفيض الاقتراح بمقدار 80 مليار يورو في محاولة للتوصل لحل وسط. وقال شولتز ‘خطوط الحل الوسط بعيدة جدا عما نريده في البرلمان’. ويتعين وجود أغلبية كبيرة لنواب الاتحاد الأوروبي للموافقة على الموازنة كي تدخل حيز التنفيذ. كما حذر المفوض الأوروبي لشؤون الميزانية يانوش ليفاندوفسكي الدول الأعضاء من الدفع بقوة باتجاه حل وسط. وقال ‘سيسبب كل مليار يورو من الاستقطاعات في خسارة العديد من الأصوات في البرلمان الأوروبي’. ودعا إلى اتخاذ قرار سريع بشأن الموازنة محذرا من أن التكتل تخلف عن الوفاء بجدوله الزمني للبدء في ضخ التمويل الجديد، مضيفا أنه ‘لا توجد أموال للاستثمار في موازنات الدول’. وتطالب بريطانيا بأكبر استقطاعات تطبق في الموازنة، في حين تريد الدول المانحة مثل ألمانيا والسويد بالحد من الإنفاق الأوروبي، وترغب دول أخرى منها دول شرق أوروبا مثل بولندا الاستمرار في الحصول على مساعدات الاتحاد الأوروبي الإقليمية. qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية