رئيس البرلمان الصومالي يجتمع مع الاسلاميين لاحياء المفاوضات

حجم الخط
0

رئيس البرلمان الصومالي يجتمع مع الاسلاميين لاحياء المفاوضات

رئيس البرلمان الصومالي يجتمع مع الاسلاميين لاحياء المفاوضاتمقديشو ـ اف ب ـ رويترز: التقي زعيم الاسلاميين الصوماليين الشيخ حسن ضاهر العويس ورئيس البرلمان الانتقالي شريف حسن الشيخ آدن امس الثلاثاء في محاولة لاحياء مفاوضات السلام بين الفصائل الصومالية علي ما افادت مصادر رسمية.وقال مساعد مسؤول الامن في المحاكم الاسلامية الشيخ مختار الربو فيما كان المسؤولان مجتمعين في منطقة افقوي علي مسافة 30 كلم غرب مقديشو نأمل ان تكون نتيجة هذا الاجتماع مقبولة للطرفين وان تنقذ عملية السلام.من جهته قال العضو في وفد البرلمان الانتقالي صليبان اولاد نعلق امالا كبيرة علي هذا الاجتماع ، مضيفا آمل ان يكون مثمرا وان يفتح الطريق لاجتماع مصالحة في الصومال .ورئيس البرلمان الانتقالي هو ارفع مسؤول في الهيئات الانتقالية الصومالية يتوجه الي مقديشو منذ ان سيطر الاسلاميون علي العاصمة في حزيران (يونيو).ووصل الي مقديشو الاحد بهدف انقاذ المفاوضات بين الحكومة والاسلاميين وتجنب نشوب نزاع جديد في الصومال.وكانت الحكومة الانتقالية طلبت منه تأجيل هذه المهمة في انتظار اجراء مشاورات مسبقة مع الهيئات الانتقالية.وعلي اثر لقاء اول بين رئيس البرلمان والشيخ العويس اعلن الاسلاميون الاحد موافقتهم علي اجراء مفاوضات جديدة مع الحكومة الانتقالية.وكانت مباحثات بين الطرفين فشلت الاسبوع الماضي في الخرطوم وارجئت الي موعد غير محدد. وتعد هذه المباحثات اساسية لارساء الاستقرار في القرن الافريقي.وتشهد الصومال حالة من الفوضي منذ اندلاع الحرب الاهلية في 1991. وتبدو الحكومة الانتقالية التي شكلت عام 2004 عاجزة عن ارساء النظام فيما يتزايد نفوذ الاسلاميين في هذا البلد.وتزايدت المخاوف من اندلاع حرب شاملة في الصومال قد تشعل بدورها منطقة القرن الافريقي بعدما أرجئت الاسبوع الماضي محادثات السلام التي تجري برعاية الجامعة العربية وسط دعوات من الوسطاء للجانبين الي التحلي بضبط النفس. وقال عضو البرلمان اشا عبد الله نأمل في انهاء أزمة الصومال .غير أنه رغم المحادثات المقررة كان التوتر شديدا في الشمال في بلدة جالكايو بعدما استعدت قوات اسلامية وقوات الحكومة للقتال بعد يوم من اندلاع معارك بين القوات الاسلامية ومنطقة بونت لاند المعلنة دولة من جانب واحد. وقال علي سهل المسؤول بالحكومة عبر الهاتف من منطقة قرب خط الدفاع اننا نقف علي خط المواجهة مع القوات الاسلامية قرب جالينسور .واضاف قوات الجانبين تفصلها عن بعضها خمسة كيلومترات فقط. يمكن أن تستأنف المعارك في أي وقت .ويخشي محللون من أن أي حرب بين الحكومة المؤقتة التي يتزعمها الرئيس عبد الله يوسف والاسلاميين قد تنتشر. ويقول الاسلاميون ان الحكومة يدعمها الاف الجنود من اثيوبيا. وتواجه اريتريا العدو اللدود لاثيوبيا اتهامات بتسليح الاسلاميين.وقال مسؤولون في بيدوة مقر الحكومة المؤقتة انهم يراقبون المحادثات في افغويي وانهم سيصدرون بيانا رسميا بمجرد اعلان النتائج. ويفتقر الصومال الي الحكم المركزي منذ الاطاحة في عام 1991 بالرئيس سياد بري. (رويترز)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية