رئيس البرلمان العراقي يضرب نائبا..وجماعة مسلحة تتوعد سورية

حجم الخط
0

اتهم ثلاثة ارباع الاعضاء بالتورط في القتل والتهجير الطائفي

بغداد ـ “القدس العربي” من ضياء السامرائي:

اعلن رئيس مجلس النواب محمود المشهداني ارجاء جلسة امس الخميس بعد نصف ساعة من بدء الجلسة علي اثر مشادة كلامية علي خلفية تقرير عرضته اللجنة البرلمانية المكلفة بزيارة المعتصمين من سكان ديالي في محافظة كربلاء.

وقال المشهداني بغضب: منذ عام ومئات العراقيين يذبحون فأين كنتم ام هو كلام للاعلام فقط. الجميع يعلم ان ثلاثة ارباع اعضاء المجلس مسؤولون عن عمليات القتل والتهجير التي تجري في العراق فكفانا مزايدات.

وحمل التقرير القوات الامريكية مسؤولية ما يحصل في المنطقة واشار التقرير الي ان الاعتصام بدأ في 25 من الشهر الماضي ومستمر لحد الان، وان المعتصمين يحملون الحكومة العراقية والقوات الامريكية مسؤولية ما يحدث.

وطالب اعضاء اللجنة ان يتم توجيه نداء من البرلمان للمعتصمين لانهاء اعتصامهم.

وبعد الانتهاء من تلاوة التقرير طلب رئيس البرلمان الانتقال الي الفقرة الثانية في جدول الاعمال، الا ان اعضاء اللجنة اعترضوا علي ذلك. ورد رئيس البرلمان نحن رفعنا توصيات وستتم مناقشتها.

واصر الاعضاء علي اتخاذ قرار حازم حول ديالي خلال الجلسة، حيث قال النائب حسين الفلوجي (عن قائمة التوافق العراقية) نطالب الان ان يتم التصويت علي استدعاء وزيري الدفاع، والداخلية، ورئيس الوزراء من اجل محاسبتهم لان هذا القرار راجع للبرلمان.

وبعد رفع الجلسة توجه الفلوجي محتجا لعدم السماح له بالكلام الامر الذي دعا المشهداني الي ضربه بالكف بعدها حاول الفلوجي الرد عليه بقوة الا ان حرس المشهداني منعه بقوة.

من جهة اخري نشرت جماعة (دولة العراق الاسلامية) التابعة لتنظيم القاعدة لقطات فيديو تظهر قتل تسعة مخطوفين من ضباط الجيش والشرطة العراقية بعد انتهاء مهلة منحتها لحكومة العراق. وأظهرت اللقطات التي بثت عبر موقع الكتروني تستخدمه جماعات المقاتلين مسلحا يضع قناعا أسود يطلق الرصاص علي رؤوس الضباط من مسدس وهم راكعون في مكان مفتوح. وقالت جماعة اسلامية تدعي ارتباطها بتنظيم القاعدة امس ان قوات الامن السورية قتلت أربعة من أعضائها بينما كانوا يحاولون عبور الحدود الي العراق وتوعدت بالانتقام. وأشارت جماعة فتح الاسلام الي أن اثنين من المسلحين الاربعة القتلي هما قياديان يلقبان بأبو الليث الشامي وأبو عبد الرحمن الشامي وقالت كانا يحاولان العبور لنصرة اخوانهم في دولة العراق الاسلامية… اشتبكوا (الاربعة) في مواجهة بطولية شرسة غير متكافئة لا في العدد ولا في العدة مع مجموعات من أذناب الطواغيت وحراس الطواغيت في سورية.

وقالت الجماعة في بيان علي الانترنت ولينتظر أعداء الله من اليهود والصليبيين وحراسهم ما يقطع قلوبهم ويهد عروشهم. نقسم ونعاهد الله أن دماء اخواننا لن تذهب هدرا.

وقالت الجماعة ان خمسة من قوات الامن السورية قتلوا في الاشتباك لكنها لم تذكر تاريخ الحادث

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية