كراكاس ـ د ب ا: قال رئيس البرلمان الفنزويلي الذي أعيد انتخابه حديثا لفترة جديدة في المنصب، إنه ليس هناك ما يستلزم بالضرورة إجراء مراسم تنصيب هوجو شافيز في العاشر من كانون ثان/يناير الجاري ليبدأ ولايته الجديدة كرئيس للبلاد.وأوضح ديوسدادو كابيلو، وهو حليف لشافيز، أن الرئيس يمكن أن يواصل فترة نقاهة غير محددة عقب خضوعه لعملية جراحية للعلاج من مرض السرطان .. وأكد أن أداء القسم لبداية فترة الرئاسة الجديدة هو أمر شكلي يمكن إجرائه في أي وقت تحدده المحكمة العليا.بدأ كابيلو فترة ثانية في منصبه كرئيس لمجلس النواب مطلع هذا الأسبوع وكرر ما قاله قبل ذلك نائب رئيس البلاد، نيكولاس مادورا، إن غياب شافيز بسبب المرض لا يجعله غير أهل لمنصب الرئاسة.وقال كابيلو ‘إننا كأنصار للرئيس سنفعل ما يريده الشعب، لقد قرر الشعب في السابع من تشرين أول/أكتوبر أن يولي زعيم الثورة لفترة رئاسية أخرى، ولن يثنينا أحد عن ذلك’. وانتخب شافيز لفترة رئاسة جديدة تستمر ستة أعوام في تشرين أول/أكتوبر الماضي. كما حقق حزبه ‘حزب فنزويلا الاشتراكي الموحد’ فوزا ساحقا في الانتخابات البرلمانية.وأفادت التقارير بأن الرئيس الفنزويلي /58 عاما/ في حالة حساسة بمستشفى في كوبا، ويعاني من عدوى تنفسية بعد خضوعه الشهر الماضي لرابع عملية جراحية فيما يتعلق بمرض السرطان .ويقول معارضو شافيز إنه يتعين أن ينصب رسميا في العاشر من كانون ثان/يناير الجاري حسب الموعد المحدد وإلا يعد مستقيلا، ما يسمح بإجراء انتخابات رئاسية جديدة. ويفترض أن يقوم كابيلو بأعمال الرئيس في حالة استقالة شافيز أو وفاته، إلى حين إجراء انتخابات جديدة . ولكنه وأعضاء آخرون في الحزب الحاكم أصروا على عدم التفكير في أي تغييرات.وقال وزير الإعلام إرنستو فيلجاس إن ‘شافيز هو رئيس فنزويلا، لا أحد غيره’.وأشار مادورا إلى أن الدستور لا يحدد موعدا لأداء اليمين الدستورية من قبل الرئيس المنتخب أمام المحكمة العليا . وقال نائب الرئيس إن ‘ذلك يعني أن الرئيس سيستمر في المنصب، لقد حصل على إذن من البرلمان ليعالج من مرضه ثم يجري تنصيبه عندما تتيح حالته الصحية ذلك’.qar