طرابلس ـ د ب ا: تواصلت الاشتباكات صباح امس الاربعاء في المحور الجنوبي لمدينة بني وليد ( جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس) بين قوات درع ليبيا لواء الغربية و’قوات خارجة عن شرعية الدولة’. وذكرت وكالة أنباء ‘التضامن’ المختصة بالشؤون الليبية اليوم على موقعها الإلكتروني إن هناك اشتباكات متقطعة بالأسلحة الثقيلة، دون خسائر بشرية في صفوف قوات درع ليبيا. وأضافت أنه تم فتح ممر آمن للعائلات للخروج من المدينة ، لافتة إلى أنه حتى الآن لم تدخل قوات درع ليبيا المدينة. الى ذلك قدم رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام محمد المقريف اعتذارا لليبيين عما وصفه بـ’زلة اللسان’ في تصريحات صحافية بشأن الشكل الذي ستكون عليه ليبيا الجديدة. وكان المقريف قال إنه يريد أن تصبح بلاده ‘دولة دستورية ديمقراطية مدنية علمانية’. ونقلت وكالة الأنباء الليبية ‘وال’ عن المقريف القول في كلمة له أمس على قناة ليبيا الوطنية ‘أرى لازما علي أن أوضح ملابسات ومقاصد ما صدر عني من آراء عبر الصحافة أُخرجت عن سياقها وذهبت بها الظنون كل مذهب تقول إن ليبيا ستكون دولة علمانية’. وأضاف ‘لا أملك الحق في تقرير مثل هذا الأمر الدستوري كما لا أملك النيابة عن الليبيين في تقريره’. وأكد المقريف في كلمته أن الدين الإسلامي منهج الحياة في ليبيا وأن الشعب الليبي شعب مسلم سني لن يرضى بأي مخالفة لأصول إيمانه وثوابث دينه وأحكام شرعه ، كما شدد على أن الواقع الليبي لا مكان فيه لمصطلح العلمانية ولا لمصطلح الثيوقراطية. وكان المقريف أوضح للصحيفة أن رغبته في أن تكون بلاده مدنية علمانية مشروط بألا يتصادم ذلك مع الشريعة الإسلامية. وأوضح لها أن فصل الدين عن الدولة يكون ‘بألا تتحكم هيئة دينية في قرارات المؤتمر الوطني أو الحكومة. وفي الوقت نفسه لا أتصور ولا أتوقع أن يصدر مؤتمر وطني أو حكومة في بلد إسلامي مئة في المئة (ما هو) مصادم للشريعة الإسلامية’.