رئيس البنك الدولي يدافع عن خطة محاربة الفساد ويهون من شأن انتقادات بريطانيا لتشدد سياساته

حجم الخط
0

رئيس البنك الدولي يدافع عن خطة محاربة الفساد ويهون من شأن انتقادات بريطانيا لتشدد سياساته

رئيس البنك الدولي يدافع عن خطة محاربة الفساد ويهون من شأن انتقادات بريطانيا لتشدد سياساتهسنغافورة ـ رويترز: دافع بول ولفويتز رئيس البنك الدولي الجمعة عن حملته المثيرة للجدل لمحاربة الفساد قائلا ان البنك لا يمكنه التهاون مع اساءة استغلال قروضه الي الدول الفقيرة ومهونا من شأن خلاف تمويلي مع بريطاينا.وجعل ولفويتز الاولوية لمحاربة الفساد في عامه الاول علي رأس أكبر وكالة للتنمية في العالم وجادل بأن الفساد هو أحد أكبر التهديدات في مواجهة خفض الفقر. وتقع في قلب الجدل الدائر سبل استجابة صندوق النقد الدولي لادلة الفساد وهو ما وتر العلاقات بين ولفويتز ودول أوروبية في المقام الاول تقودها بريطانيا التي أبدت قلقها من ابطاء حملة تقديم المساعدات الي الفقراء. وفي حين تساند دول مثل بريطانيا تضييق الخناق علي الفساد الا أنها تري بأنه بدلا من حجب الاقراض لصالح المشروعات بهدف حث البلدان علي التحرك في مواجهة الفساد يتعين علي ولفويتز العمل مع الدول النامية لعلاج المشكلة مع السماح باستمرار تدفق الاموال الي الفقراء.وبلغ توتر العلاقات ذروته في شكل تهديد هذا الاسبوع من هيلاري بن وزير التنمية الدولية البريطاني بحجب مدفوعات بمبلغ 50 مليون جنيه استرليني (94 مليون دولار) عن البنك الدولي للضغط علي المنظمة لتعديل شروط قروضها.وكانت الاموال مخصصة لتنفيذ اصلاحات البنك الدولي وهي منفصلة عن تمويل بريطانيا الرئيسي لبرامج محاربة الفقر التابعة للبنك. وأبلغ ولفويتز مؤتمرا صحافيا في سنغافورة لا أعتقد أنه خلاف ولا أعتقد أنه خارج عن السيطرة… أنا وهيلاري متفقان تماما .وقال بن ان البنك الدولي محق في وضع شروط علي قروضه عندما تساعد هذه الاجراءات علي محاربة الفساد وزيادة الشفافية. لكنه استدرك قائلا ان البنك الدولي ينبغي ألا يملي السياسات الاقتصادية للبلدان النامية. وكانت دراسة أجرتها منظمة أوكسفام الدولية للاغاثة في ابريل نيسان وجدت أن 18 من 20 دولة شملها المسح جاءت قروضها من البنك الدولي ملحقة بشروط ذات صلة بالخصخصة. وفيما بدا انه تصعيد من جانب لندن قالت بريطانيا الجمعة انها ستزيد التزاماتها المالية لمبادرة المساعدات مقابل التجارة بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2010 بهدف دعم البنية التحتية للدول الفقيرة. وسيرفع ذلك الانفاق الاجمالي لبريطانيا علي الدعم المالي لمشروعات الطرق والموانئ والكهرباء والاتصالات لمساعدة الدول الفقيرة علي الاستفادة من التجارة الدولية الي 750 مليون دولار في ثلاث سنوات. وكان وزير المالية البريطاني غوردون براون قد قال انه يريد أن يكون التوصل الي اتفاق حول استئناف محادثات التجارة العالمية المتوقفة أحد أولويات الاجتماع الذي يعقده صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في سنغافوره الاسبوع المقبل.وقال براون في بيان الجمعة سنغافورة تمثل فرصة مهمة للعالم النامي لكي يظهر القيادة ويستعيد زمام المبادرة لاطلاق مباحثات التجارة المتوقفة . وتابع لكن بالاضافة الي فتح باب التجارة أمام الدول يتعين علينا أن نبدي التزامنا بتقديم الدعم العملي لخفض تكاليف النقل لها وغيرها من التكاليف والتي تكون في بعض الدول عائقا أكبر من الرسوم . وتدعو بريطانيا كل الدول في اجتماع وزراء مالية مجموعة الدول الصناعية السبع الكبري لتقديم التزامات مالية ملموسة لمبادرة المساعدات مقابل التجارة التي تضمن استخدام المساعدات في تقليص البيروقراطية ودعم البنية الاساسية. 4

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية