واشنطن ـ رويترز: قال رئيس البنك الدولي روبرت زوليك يوم الأربعاء ان العالم يواجه طائفة واسعة من الأسعار المتزايدة للأغذية والسلع الأولية وأنه ينبغي لمزيد من البلدان أن تدرك ضرورة مكافحة تقلب الأسعار.
وفي حديث عبر الهاتف من برلين دعا زوليك زعماء مجموعة العشرين الى ‘إعطاء اولوية للغذاء’ لمعالجة صعود الاسعار والتقلب المتزايد الذي يعرض للخطر الفقراء ويرفع معدلات التضخم في البلدان النامية ولا سيما في آسيا.
وقال زوليك لرويترز ‘سنواجه طائفة أوسع من الاسعار المتزايدة للسلع الأولية بما فيها اسعار السلع الغذائية’. واضاف ‘هذا قد يسبب ضغوطا ولكنه قد يخلق ايضا فرصا’. ولاحظ ان البلدان النامية يمكنها زيادة العائدات من خلال زيادة انتاج الغذاء لتلبية الطلب العالمي المتزايد. وتابع قوله ان زيادة طلب المستهلكين ولا سيما على السكر واللحوم في الاقتصاديات الناشئة السريعة النمو هو عامل رئيسي يرفع الاسعار مقارنة بمستوياتها في أزمة 2007-2008. وكان مزيج من الأسعار المرتفعة للنفط والوقود وزيادة استهلاك انواع الوقود الحيوي وسوء الاحوال الجوية وارتفاع اسعار العقود الاجلة قد قفز باسعار الغذاء عاليا في عامي 2007 و2008 ليفجر احتجاجات عنيفة في بلدان افريقية.
وقال زوليك ان مؤشر منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) لاسعار الغذاء الذي يقيس التغيرات الشهرية في اسعار سلة غذائية تضم الحبوب والبذور الزيتية ومنتجات الالبان واللحوم والسكر يظهر زيادة اسعار الأغذية عن مستويات 2007-2008. ومن المتوقع أن تقفز اسعار الأغذية المرتفعة امس الخميس بمؤشر الأمم المتحدة لاسعار الاغذية إلى مستوى قياسي مرتفع في كانون الثاني/يناير للشهر الثاني على التوالي متجاوزة أكثر المستويات التي فجرت حوادث الشغب المتصلة باسعار الغذاء في عامي 2007 و2008. وكان الغلاء والاضطهاد السياسي والتفاوت المتزايد بين الفقراء والأغنياء قد أذكت الاحتجاجات في انحاء الشرق الاوسط بما في ذلك في مصر وتونس واليمن والجزائر والاردن