رئيس البنك المركزي الاوروبي يحذر من محدودية دوره بمساعدة دول اليورو

حجم الخط
0

بروكسل ـ د ب أ: قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي أمام البرلمان الأوروبي امس الخميس إن طوق النجاة الذي يلقيه البنك إلى حكومات الدول المتعثرة في منطقة اليورو من خلال برنامجه لشراء السندات ‘سيكون محدودا فقط’. أوضح دراجي ‘بالطبع، مثل هذه التدخلات يمكن فقط أن تكون محدودة. الحكومات يتعين عليها بشكل فردي وجماعي استعادة مصداقيتها في مواجهة أسواق المال’. يقول سياسيون وخبراء اقتصاد كثيرون في فرنسا إن البنك المركزي الأوروبي يستطيع فقط أن ينقذ منطقة اليورو من الانهيار على المدى القصير عبر تعزيز عملياته لشراء السندات الإيطالية والإسبانية أو حتى القيام بدور المقرض كملاذ أخير. لكن دراغي الذي يؤيد وجهة النظر الألمانية شدد على أن الحل الأفضل هو الاتفاق بدلا من ذلك على تشديد قواعد الموازنة بشكل أكبر لدول منطقة اليورو ‘من أجل البدء في استعادة المصداقية’ لحكومات الدول حتى وإن استغرق تطبيقها بعض الوقت. قال إننا ‘قد يتم سؤالنا بشأن ما إذا كان (كتاب القواعد) المالية الجديدة سيكون كافيا لإحداث استقرار في الأسواق وكيف يمكن أن تكون رؤية طويلة الأجل موثوق فيها مفيدة على المدى القصير. إجابتنا هي أن هذا بالتأكيد العامل الأكثر أهمية للبدء في استعادة المصداقية’. من المتوقع أن يدرس زعماء منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي دعوات تقودها ألمانيا لتطبيق قواعد أكثر صرامة في منطقة اليورو عبر إجراء تغيير في معاهدات الاتحاد الأوروبي في قمتين تعقدان يومي 8 و9 من كانون أول/ديسمبر الجاري. وعلق رئيس البنك المركزي الأوروبي قائلا إننا ‘ينبغي أن نبقي خياراتنا مفتوحة. ولا يجب رفض تعديلات مهمة على المعاهدة. بل من الممكن أيضا تصور إجراء ذلك بشكل أسرع’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية