رئيس البورصة المغربية: أحداث المنطقة ستؤثر على الطروح الأولية

حجم الخط
0

لندن ـ رويترز: قال الرئيس التنفيذي للبورصة المغربية امس الخميس إن الاحتجاجات التي تجتاح الشرق الأوسط وشمال افريقيا ربما تكون قلصت فرص اصدارات الطرح العام الأولي في البورصة.

ويسعى المغرب إلى مضاعفة عدد الشركات المسجلة في بورصة الدار البيضاء إلى المثلين بحلول 2015 وزيادة عدد المستثمرين الأفراد إلى ثلاثة أمثاله ليصل الي حوالي 500 ألف حتى تصبح ثاني أكبر سوق للأسهم في افريقيا بعد بورصة جنوب افريقيا.

وقال كريم حاجي في مقابلة مع رويترز ‘كان هدفنا إجراء سبع عمليات (طرح عام أولي) لكن نظرا للظروف الصعبة في المنطقة لا يمكنني القول إننا سننفذ سبعة’. وتابع قائلا على هامش مؤتمر تومسون رويترز للاستثمار في افريقيا ‘ستكون لدينا بعض عمليات الطرح العام الأولي.. أنا واثق من ذلك لكني لست متأكدا كم سيكون عددها’. ودفعت الاضطرابات التي تشهدها المنطقة بعض المستثمرين الأجانب إلى سحب أموال من أسهم مغربية. ويمتلك المستثمرون الأجانب نحو اثنين بالمئة من القيمة السوقية للبورصة التي تبلغ 85 مليار دولار.

وقال حاجي ‘شهدنا تراجعا في أحجام التداول بسبب الأجانب لأنهم عادة ما ينظرون إلى المنطقة بأكملها كوحدة واحدة وهي ليست كذلك’. وأضاف أن المستثمرين عليهم أن يتشجعوا من حقيقة أن بورصة الدار البيضاء لم تغلق يوما واحدا. وعلى النقيض فإن البورصة المصرية أغلقت لأكثر من سبعة أسابيع بسبب الاضطرابات السياسية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية