رئيس الجبهة التركمانية العراقية يطالب الحكومة والمنظمات الأممية بإغاثة الناجيات من قبضة «الدولة»

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: طالب رئيس الجبهة التركمانية العراقية، ورئيس لجنة حقوق الإنسان البرلمانية، أرشد الصالحي، أمس الأحد، الحكومة العراقية والمنظمات المعنية بشؤون الإنسان المحلية والعالمية، بضرورة تلبية الإحتياجات الملحة للناجيات التركمانيات من أهالي تلعفر وبشير، اللائي كنّ ضحايا عنف تنظيم «الدولة الإسلامية» ووضع حد لمحنتهن.
وأكد خلال مؤتمر صحافي عقده مع عدد من الناجيات التركمانيات من عنف التنظيم، وأطفالهن، وحضره أيضا نواب ونائبات مجلس محافظة نينوى ومسؤولون في الجبهة التركمانية العراقية، «عزمه على مقاضاة الأطراف المحلية والدولية التي ساهمت في تسليح التنظيم الإرهابي ودعمته وساعدته، وتقديم تلك الأطراف الى المحاكم الدولية لتنال جزاء ما اقترفتها من الجرائم ضد العراقيين والعراقيات من ضحايا عنف داعش الإرهابي» .
ولفت إلى أن «عصابات تنظيم داعش الإرهابي قد ارتكبت جرائم فضيعة في المناطق التركمانية التي استولت عليها في عام 2014 ومارست ضد أبنائها وأطفالها وبناتها شتى أنواع جرائم العنف، بما في ذلك الخطف والتعذيب والحرق والاسترقاق، وعمدت الى نقلهن الى مناطق أخرى لا سيما مدينة الرقة السورية».
وأشار إلى «وجود آلاف من النساء والبنات التركمانيات ضمن ضحايا التنظيم في تلعفر وبشير، لكن الأعراف والقيم العشائرية السائدة في تلك المناطق تحول دون الإفصاح عن أعدادهن وأسمائهن»، مشددا على «ضرورة قيام الجهات الحكومية برد الاعتبار اليهن كعراقيات كن ضحية عنف إرهابي مجرم، وتلبية احتياجاتهن الملحة من خلال تقديم الخدمات الطبية والنفسية لهن وتأهيلن نفسياً واعمار مناطقهن، لا سيما أن المناطق التركمانية في تلعفر وبشير قدمت الاف الضحايا في مقاومتها لهجمات داعش الإرهابي، وخصوصاً من المقاتلين من منتسبي الشرطة المحلية فيهما».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية