تونس – د ب أ: قال رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، أنه يتعين استئناف إنتاج الفوسفات والنفط المعطل بسبب احتجاجات اجتماعية، في أقرب وقت من أجل التنمية وإنعاش موارد الدولة الغارقة في أزمة مالية. وتوقف إنتاج الفوسفات في منطقة الحوض المنجمي في ولاية قفصة جنوب تونس بشكل كلي منذ أشهر، تحت وطأة الاحتجاجات الاجتماعية والاعتصامات المطالبة بفرص عمل في الجهة. وأضاف المشيشي الذي استلم منصبه مطلع الشهر الجاري «لم يعد مسموحاً توقف الإنتاج ونقل الفوسفات. هذا الوضع سبب لنا أزمة كبيرة لموارد الدولة».
وبعد ثورة 2011، هبط إنتاج الفوسفات من معدل 8 ملايين طن سنوياً إلى أقل من النصف. وبلغ الإنتاج في 2019 أكثر من 4 ملايين طن. وكلف هذا التراجع خسائر بملايين الدولارات لشركة فوسفات قفصة المُشغِّل الرئيسي في ولاية قفصة والمملوكة للدولة.
ولا يختلف الحال بالنسبة لإنتاج المحروقات، إذ أوقف محتجون محطة لضخ النفط في ولاية تطاوين منذ يوليو/تموز الماضي. ويعتصم محتجون عاطلون في الجهة في منطقة الكامور القريبة، لتطبيق بنود متأخرة من اتفاق مع الحكومة لتأمين وظائف لسكان المنطقة. يعود لعام 2017
وقال المشيشي «الآن هناك وعي من قبل الجميع بأن نعود إلى الحوار… سنبدأ جلسات الأسبوع المقبل ستخصص لأزمة الفوسفات وتوقف إنتاج النفط في منطقة الكامور».
وقبل أسبوع، أعلنت شركة «أو أم في» النمساوية للنفط تخفيض أجور موظفيها في تونس بنسبة 60 في المئة بسبب تعطل أنشطتها جنوب البلاد. وتطالب الشركة وفرع شركة «إيني» الإيطالية المتضررة أيضاً من تعطل الإنتاج في الكامور، بتأمين مواقع الإنتاج والعمل.