ردا علي اشاعات تنتشر بقوة
الجزائر ـ “القدس العربي”: نفي رئيس الحكومة الجزائري عبد العزيز بلخادم ان تكون صحة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد تدهورت في المدة الاخيرة، ورد بقوة علي الاشاعات التي يتم الترويج لها منذ ايام حول دخول الرئيس المستشفي.
وقال بلخادم في مؤتمر صحافي امس الثلاثاء بـ اقامة الميثاق بالعاصمة ان الرئيس بخير ويتابع شؤون البلد من بيته ولم يستفد من عطلة ولا من فترة نقاهة.
وتوالت الاشاعات مؤخرا حول تدهور صحة الرئيس بوتفليقة بسبب اختفائه عن شاشة التلفزيون منذ استقباله الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في السادس من الشهر الجاري. وتردد انه نقل للعلاج في الخارج.
كما نفي بلخادم وجود مبادرة جديدة للسلطات الجزائرية لتشجيع من تبقي من المسلحين في الجبال للعدول عن نشاطهم والاستفادة من عفو جديد.
وقال بلخادم ان حكومته لم تبادر باي شيء من هذا القبيل وان اقتراحا في هذا السياق غير وارد في الوقت الحالي.
وجاءت توضيحات رئيس الحكومة ردا علي مزاعم مدني مزراق امير الجيش الاسلامي للانقاذ المحظور (الذراع المسلح للجبهة الاسلامية للانقاذ) من ان مبادرة يتم التحضير لها لصالح عناصر تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي لحثهم علي التخلي عن السلاح.
واوضح مزراق الجمعة الماضي ان المبادرة ستطرح في المستقبل القريب دون ان يوضح الجهة التي تعرض المبادرة ولا مضمونها، ودعا اتباع القاعدة الي عدم تفويت هذه الفرصة الجديدة حقنا للدماء.
بالمقابل كشف بلخادم عن تحييد 36 مسلحا خلال الشهر الماضي، 19 منهم القي القبض عليهم وقتل 15 مسلحا اخرون واسترجاع 15 سلاحا حربيا وتفكيك 36 قنبلة وتدمير 22 مخبأ.
واكد في هذا الشأن ان مكافحة الارهاب ستتواصل وان الوضع الامني عرف تحسنا كبيرا في السنوات الاخيرة.
من جهة اخري قال بلخادم ان مصالح وزارة الداخلية تلقت 14500 ملف تتعلق بـ تعويض ضحايا المأساة الوطنية، وان اكثر من 5200 ملف درست لحد الان قبلت منها 4622 ملفا.
اما بخصوص ملفات عائلات افراد الجماعات المسلحة، فقال بلخادم ان الحكومة تلقت 10.911 ملفا قُبل منها 6568 فيما لا تزال دراسة الملفات الاخري متواصلة.
وأكد رئيس الحكومة ان الانتخابات المحلية ستجري في التاريخ المحدد، اي خلال النصف الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.