دمشق ـ ‘القدس العربي’ من كامل صقر: قالت مصادر إعلامية محلية أن رئيس الحكومة السورية عادل سفر أوصى بأن يتحمل موظفو الدولة الرسميون مسؤولية كل الأضرار والخسائر التي قد تلحق بسياراتهم التي تسلموها من مؤسساتهم في حال تعرضها للسرقة أو السلب أو النهب من المجموعات المسلحة التي تتواجد في بعد المناطق الساخنة من سورية.
وذكر موقع ‘سيريانديز’ الإخباري السوري نقلاً عن أحد المدراء أن رئيس مجلس الوزراء عادل سفر حمّل كل مِن تسلّم من قِبل الدولة سيارة حكومية سواء كان مديراً أم موظفاً عادياً أو سائقاً، مسؤولية الأضرار التي قد تلحق بسياراتهم جراء تعرضها لعمليات السلب والسطو والتخريب من قبل الجماعات المسلحة في المناطق الساخنة من سورية وذلك بدفع قيمة الأضرار التي لحقت بتلك السيارات التي لا ذنب لهم ولا مسؤولية عن الأضرار التي قد تلحق بها جراء تلك الحوادث.
وأضاف الموقع أن هؤلاء يؤدون مهمات وظيفية طلبت منهم واضطروا من خلالها إلى المرور بتلك المناطق الساخنة، وقال الموقع أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل وجه رئيس الحكومة إلى أن يكتب متسلمي السيارات الحكومية على أنفسهم تعهدات مالية تحمّلُهم كامل المسؤولية عن السيارة وأن قيمة تلك التعهدات قد تصل إلى مليون ليرة (أكثر من 15 ألف دولار) في بعض الجهات الحكومية.
اللافت أن رئيس الحكومة لم يجعل قراره هذا سارياً على وزراء حكومته رغم أنهم الأكثر قدرة على تسديد قيمة الأضرار التي تلحق بسياراتهم في حال تعرضت لاعتداء أو سلب كما أن سياراتهم تحظى بحماية مشددة، فيما كانت أنباء تردد سابقاً عن إقدام مجموعة مسلحة في الغوطة الشرقية من ريف دمشق على اختطاف سيارة وزير الزراعة في الحكومة السورية رياض حجاب بعد أن اعترض مسلحون سائق السيارة وطلبوا منه النزول منها ومغادرة المكان.