طرابلس ـ يو بي اي: توقع رئيس الحكومة الليبية عبدالرحيم الكيب امس الثلاثاء، أن تشهد أول انتخابات تجري في بلاده الأسبوع المقبل إقبالاً قياسياً على المشاركة فيها، معتبرا أن إفسادها أو تعطيلها يخدم أعداء ثورة 17 فبراير.
وقال الكيب إن ‘الانتخابات ستحقق نسبة قياسية في المشاركة غصباً وقهراً لمن لا يريد ذلك’، مشيرا إلى أن ‘الجيش والثوار سيتصدون لأية أعمال تخريبية تستهدف انتخابات المؤتمر الوطني يوم السبت القادم’. واعتبر في كلمة له أمام أول حفل لتخريج قوات بحرية خاصة أن الإنتخابات هي ‘الضامن الوحيد لاستمرار الثورة والشرعية الوحيدة التي ستحقق أهدافها’. وتم خلال هذا الاحتفال تخريج 200 عنصر من القوات البحرية الخاصة.
وأعلن رئيس الأركان العامة للجيش اللواء يوسف المنقوش بكلمة له خلال التخريج أن القوات العسكرية في بلاده بدأت ‘تضع أقدامها فعليا في طريق تكوين جيش وطني متكامل’. ولفت إلى أن الجيش الليبي يواصل ‘تعاقداته مع الشركات العسكرية والأمنية الكبرى لتجديد وصيانة معسكرات التدريب وتجهيز العناصر بالمعدات الفنية وكل ما يتعلق بالتجهيزات العسكرية’. يشار إلى أن 2.8 مليون ناخب ليبي يمثلون ما نسبته 80′ من الذين يحق لهم التصويت سيتوجهون يوم السبت القادم لصناديق الاقتراع لانتخاب المؤتمر الوطني الذي يضم 200 عضو ليتولى مهام إدارة البلاد بدلا من المجلس الانتقالي الحالي.
وسيشكل المؤتمر بعد انتخابه واختيار رئيس له من بين أعضائه الأكبر سناً لجنة تضم 60 عضوا لصياغة الدستور موزعة بالتساوي في عدد أعضائها بين الأقاليم الثلاثة، طرابلس وبرقة وفزان، فيما سيتولى تشكيل حكومة مؤقتة لتسيير شؤون البلاد لفترة انتقالية لمدة سنة.