ماناجوا: استبدل الرئيس السلفادوري السابق، سانشيز سيرين، المطلوب بأمر اعتقال في السلفادور، جنسيته بجنسية الدولة الهارب إليها، نيكاراغوا.
وأعلن ذلك في الجريدة الرسمية في نيكاراغوا اليوم الجمعة.
هذا يعني أنه لا يمكن الآن ترحيل سيرين إلى بلده القريب السلفادور.
كانت مذكرة توقيف بحق سيرين صدرت قبل أسبوع.
ويواجه الرجل البالغ من العمر 77 عاما في بلده الأصلي تهما بغسل الأموال والاختلاس والإثراء غير المشروع.
قبل عامين بدل رئيس السلفادور الأسبق، موريسيو فونيس، جنسيته أيضا إلى جنسية نيكاراجوا.
كانت هناك مذكرة توقيف بحق فونيس أيضا على خلفية تهم بالفساد.
حكم هذان الرئيسان وهما من حزب جبهة فارابوندو مارتي للتحرير، وهو حزب يساري، دولة السلفادور واحدا تلو الآخر حيث تولى فونيس الحكم من 2009 حتى 2014 وتولى سانشيز الحكم من 2014 حتى .2019
غادر سانشيز سيرين البلاد في كانون أول/ ديسمبر الماضي ولم يعد.
(د ب أ)