الرياض ـ يو بي أي: طالب رئيس مجلس الشوري السعودي الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد من الذين أساءوا الي الدين الاسلامي بضرورة الاعتذار العلني عن هذه الافتراءات التي وصمت الاسلام بما ليس فيه، في اشارة الي الرئيس الأمريكي جورج بوش الذي أعلن أن بلاده تشن حربا علي الفاشيين الاسلاميين.
وقال بن حميد، وهو أيضا عضو هيئة كبار العلماء وامام وخطيب المسجد الحرام في مكة المكرمة، ان الهجوم علي الاسلام ونبي الاسلام لا يزيد الدّين وأهلَه الا صلابة وثباتا وانتشارا وظهورا، مطالبا بالاعتذار عن هذه الافتراءات لأنها صدرت من رموز مؤثرة.
وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش أعلن مؤخرا أن بلاده تشن حربا ضد الفاشيين الاسلاميين، تعقيبا علي احباط مؤامرة كانت تهدف الي تفجير طائرات في الجو متجهة من بريطانيا الي الولايات المتحدة.
وأضاف بن حميد في تصريح نشرته صحيفة المدينة السعودية الصادرة امس الأحد أنه تم نشر هذه الأكاذيب علي أوسعِ نطاق، وعبر قنوات اعلامية عالمية واسعة الانتشار.
وحذر من عواقب هذه الحملات والتي لا يعلم مدي تأثيرها الا الله.
ودعا الحكومات والمنظمات والجمعيات الاسلامية أن تنظم جهودها، وتتصدي بشكل منظم لاحباط هذه التوجهات التي ترمي الي نشر الكراهية للاسلام وأهله، وتحزِم أمورها لايقاف هذه الحملات المحمومة التي تحجب الحقائق عن الناس، دعوة الي الله، ونصرة لدين الله، ودفاعا وحبا لرسول الله.
وقال ليعلم طالب الحقيقة ومبتغي الانصاف أن المسلمين يكفيهم فخرا وشرفا أن دينهم يحرم كل انتقاص أو تكذيب لأي نبي من أنبياء الله، ويأمر باتباع ما جاءوا به.
وكان مجلس الوزراء السعودي حذر الاثنين الماضي من الاتهامات بالارهاب والفاشية الموجهة الي المسلمين وأكد أن ما يرمي به الاسلام اليوم هو نتاج ثقافي غربي في المقام الأول مثل الفاشية.