لندن ـ د ب أ: اعترف رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية بأن تجاوز بلاده لرصيد الميداليات الذي حققته قبل أربعة أعوام في دورة الألعاب الأولمبية السابقة ‘بكين 2008’ سيكون أمرا ‘بالغ الصعوبة’. وكانت بريطانيا حلت في المركز الرابع بجدول ميداليات أولمبياد بكين برصيد 47 ميدالية من بينهم 19 ذهبية في أفضل إنجاز تحققه البلاد بعد الحرب العالمية الثانية. وقد أكد لورد موينيهان، رئيس اللجنة الأولمبية البريطانية، عشية انطلاق دورة الألعاب الأولمبية ‘لندن 2012’ اليوم الجمعة أنه واثق من النجاح ولكنه أشار إلى أن الفوارق بين الميداليات الذهبية والفضية هامشية بما يجعل التنبؤ بما سيقدمه أعضاء البعثة البريطانية من أداء أمرا مستحيلا. وقال موينيهان: ‘أعتقد أننا إذا حققنا المركز الرابع في جدول الميداليات وجمعنا نفس عدد ميدالياتنا الذهبية في بكين أو ربما فقناه بقليل، فهذا يعني أن هذا الأولمبياد سيكون رائعا بالنسبة لنا’. وأضاف: ‘حققنا في أولمبياد بكين نتائج استثنائية بالنسبة للبعثة الأولمبية البريطانية. إننا نسعى بكل وضوح لتكرار هذه النتائج من جديد أو ربما تحسينها بقدر ما. ولكننا جميعا نعرف جيدا ان الأمر سيكون بالغ الصعوبة، لأن الفوارق هامشية للغاية’. وأوضح موينيهان أنه في دورة الألعاب الأولمبية ‘أثينا 2004’ كان الفارق بين أزمنة خمسة من لاعبي بريطانيا الذين أحرزوا ميداليات ذهبية، كيلي هولمز في سباقي 800 متر و1500 متر وسباق التجديف بأربعة متسابقين بدون موجه دفه للرجال وسباق التتابع 4100 متر للرجال وكريس هوي في التسابق عكس عقارب الساعة بالدراجات، وبين الميدالية الفضية في تلك السباقات 545ر0 ثانية وحسب. وقال: ‘كل ما أستطيع قوله لكم هو أن لاعبينا استعدوا لهذه الألعاب أفضل من أي وقت مضى.. أعتقد أننا بوسعنا إحراز المزيد من الميداليات في الألعاب المختلفة أكثر من أي وقت مضى وإذا تمكن العديد من اللاعبين تسجيل أفضل أرقامهم الشخصية فستأتي الميداليات’. وأضاف: ‘ولكننا لا نعيش في أي أوهام ونعرف أن الأمر سيكون في غاية الصعوبة’. وباستبعاد الدورتين الأولمبيتين اللتين تمت مقاطعتهما في 1980 و1984”، نجحت كل الدول المضيفة للدورات الأولمبية، باستثناء الولايات المتحدة في 1996 ، في رفع رصيدها الإجمالي من الميداليات عن الرصيد الذي حققته في الأولمبياد السابق.