رئيس المجلس النيابي باق علي تفاؤله الحذر
السفير السعودي يقترح لقاء بين بري والحريري لاْن المملكة لا تستطيع التقرير عن احدرئيس المجلس النيابي باق علي تفاؤله الحذربيروت ـ القدس العربي ـ من سعد الياس:تبرز منذ ايام الجولة المكوكية للسفير السعودي في لبنان عبد العزيز خوجة الذي عاد الي لبنان من الرياض وزار امس رئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وفؤاد السنيورة داعياً اللبنانيين الي عدم الكف عن التفاؤل وناصحاً بعقد لقاء بين الرئيس بري كممثل للمعارضة وبين رئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري كممثل للموالاة.واعلن السفير السعودي ترحيب المملكة بأي لقاء علي ارضها لكنه رأي وجوب ان يكون هذا اللقاء ايجابياً وأن يخرج الجميع متفقين.وأفيد ان المملكة العربية السعودية عرضت استضافة اركان الحوار مدة عشرة أيام من أجل التوصل الي اتفاق وحل للازمة، الا ان رئيس التيار الوطني الحر النائب العماد ميشال عون والامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله شددا علي وجوب التحاور في لبنان وعدم تكرار تجربة اتفاق الطائف مع الشكر والتنويه بالمساعدة التي تقدمها المملكة لمساعدة اللبنانيين، لافتين الي امكان استمرار هذه الرعاية لحوار القادة اللبنانيين في بيروت. وعلي هذا الاساس، اقترحت المملكة رعاية لقاء بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري.وكانت معلومات أفادت أن النائب الحريري الموجود في الرياض تسلم ورقة المعارضة وأعدّ جواباً مكتوباً عليها سلّمه الي الجهات السعودية المعنية ونقلها خوجة الي الرئيس بري. ووصفت مصادر في المعارضة ورقة الحريري بأنها صيغت بمهارة فائقة ، وقالت ان رد الحريري ايجابي وقابل للتنفيذ ومنصف للطرفين . وكان السفير خوجة صرّح بعد زيارته امس الرئيس بري اعتقد انه يجب الا يكف اللبنانيون عن التفاؤل والعزم لايجاد الحل مع بعضهم البعض . وقال المملكة العربية السعودية ترحب بأي لقاء، لكن يجب ان يكون اللقاء ايجابياً، وان يخرج الجميع متفقين. انا حملت افكاراً بالنسبة الي دولة الرئيس بري، افكاراً ممتازة وجيدة ولاقت الكثير من القبول، ولكن علينا ايضاً ان ندرس افكار الفريق الاخر، واعتقد من المناسب جداً ان يجتمع الافرقاء هنا، او دولة الرئيس نبيه بري مع الشيخ سعد الحريري، مثلاً كممثل للموالاة لبحث الخطوط المشتركة مع بعضهم البعض والاتفاق عليها بصورة واضحة ونهائية .وسألت القدس العربي السفير السعودي هل تسعون الي ترتيب مثل هذا اللقاء؟ فأجاب: اعتقد ان هذا شأن داخلي، واعتقد ان من الطبيعي جداً ان يجتمع دولة الرئيس بري والشيخ سعد الحريري في اقرب وقت والتفاهم مع بعضهما البعض، ومحاولة الالتقاء علي شيء مشترك للانقاذ.وعن سبب تراجع نسبة التفاؤل اجاب: نسبة التفاؤل لم تتراجع اطلاقاً، لكن المملكة العربية السعودية لا تستطيع ان تقرر عن احد، ولا تستطيع ان تملي ايضاً رغباتها علي احد. المملكة العربية السعودية ترحب بالجميع، لكن اذا كان هناك اتفاق اولي بين الاطراف، المهم ان يتفق الافرقاء اللبنانيون مع بعضهم البعض، ونحن علي استعداد لان نرعي ذلك. وسئل: هل تتفاءلون بشيء ما قبل القمة العربية؟ اجاب: اذا اجتمع الفريقان هنا واتفقنا علي كل شيء لمَ لا.وكان زوار الرئيس بري نقلوا عنه بقاءه علي تفاؤله الحذر، وعدم انتقاله الي مرحلة التفاؤل غير المشوب بالحذر. وفهم أن السبب هو عدم اتفاق اللبنانيين علي قواسم مشتركة للحل حتي الآن.