رئيس المجلس بالانابة التشريعي يرفض قرار ابو مازن بشأن الانتخابات ويعتبره مخالفاً لنظام الحكم في فلسطين

حجم الخط
0

الدويك يدعو الرئيس عباس لـ النزول عند إرادة أبناء شعبه

غزة ـ “القدس العربي” من أشرف الهور: رفض الدكتور أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، أمس قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخاص بإجراء الانتخابات الفلسطينية، معتبره خرقاً لطبيعة نظام الحكم في فلسطين، في الوقت الذي دعا فيه رئيس المجلس المعتقل في أحد السجون الإسرائيلية عزيز الدويك الرئيس عباس الي النزول عند إرادة أبناء شعبه.

وقال بحر في مؤتمر صحافي عقده بمدينة غزة رداً علي قرار الرئيس عباس بشأن الانتخابات والذي نص فيه علي ضرورة اعتراف مرشحي التشريعي ببرنامج منظمة التحرير الفلسطينية إن المراسيم والقرارات التي صدرت عن الرئيس عباس، تنتهك القانون الأساسي المعدل، لافتاً الي أن قرار قانون الانتخابات العامة، يعني الاعتراف باتفاقيات أوسلو والتزاماتها التي من أبرزها الاعتراف بإسرائيل وإدانة المقاومة.

وأضاف هذا القرار يشكل خرقاً لطبيعة نظام الحكم في فلسطين.

وأكد بحر علي أن هذا القرار من شأنه أن يعمل علي إقصاء الشرائع الواسعة من الشعب الفلسطيني التي لا تؤيد اتفاقيات أوسلو من المشاركة في الانتخابات العامة.

وقال إنه محاولة مكشوفة لعرقلة الانتخابات الرئاسية القادمة بهدف البقاء في الحكم للأبد، مشيراً الي أن القرار ينطوي علي تمييز واضح بين الفلسطينيين بسبب الرأي السياسي في ممارسة حقهم الدستوري.

وأوضح رئيس المجلس بالانابة أن قرار قانون الانتخابات متناقض من نفسه.

وقال إنه يوجب صراحة علي المرشح للانتخابات التشريعية والرئاسية أن يلتزم بأحكام القانون الأساسي المعدل، وقد سبق التوضيح بأن القانون الأساسي المعدل يؤكد صراحة علي وجوب احترام التعددية السياسية. وأضاف يجب علي كل مرشح فلسطيني لمنصب رئاسة السلطة الفلسطينية أن يلتزم بذات الالتزامات قبل أن يمارس حقه الدستوري في الترشـح لمنصب رئيس السلطة.

وأردف قائلاً إن كل ناخب فلسطيني يكون قد أَقر بما التزم به المرشحون لعضوية المجلس التشريعي ورئاسة السلطة الوطنية بمجرد الإدلاء بصوته في صندوق الاقتراع، وصولاً الي اعتراف شعب بأكمله بمحتل صهيوني غاصب وبدون ثمن.

وإعتبر بحر أن هذا القرار جاء لتغطية فشل سياسة الاحتلال الصهيوني وأعوانه في حصار وتجويع شعب بأكمله لانتزاع اعتراف بالكيان الصهيوني وإدانة المقاومة الفلسطينية.

وأوضح أن رئاسة المجلس التشريعي ستتصدي للجوانب الدستورية في القرار علي اعتبار أنه خالف جميع الشروط الدستورية المنصوص عليها في المادة (43) من القانون الأساسي المعدل.

كما دعا بحر الرئيس عباس كـ رئيس منتخب للسلطة الفلسطينية الي التبصر ملياً، ومراجعة مواقفه، ولقاءاته المتكررة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وقال هذه اللقاءات لا تخدم الحقوق والثوابت الفلسطينية والمصلحة الوطنية العليا.

كما اعتبر بحر أن قرار الرئيس بحل الجمعيات الخيرية، وما سبقه من مرسوم بشأن إعادة تراخيصها إجراءات تسير وفق أجندة خارجية مدروسة ومعدة تهدف الي خدمة الحملة التي تقودها الولايات المتحدة.

واكد علي أن مثل هذه القرارات ستفشل كما فشلت إسرائيل في النيل من عزيمة هذه الجمعيات الخيرية التي احتضنت أبناء الشعب الفلسطيني علي مدار سنوات طويلة.

ومن جانبه دعا الدكتور دويك في تصريحات صحافية الرئيس عباس الي النزول عند إرادة أبناء شعبه.

وقال إن إرادة الشعب الفلسطيني بكل أطيافه في هذا الوقت هي الوحدة الوطنية.

وفي موضوع آخر قلل الدويك من أهمية مؤتمر الخريف الذي دعا إليه الرئيس الأمريكي جورج بوش، معتبراً أن هذا المؤتمر لن يخرج بنتائج إيجابية تصب في تحقيق المصالح الفلسطينية.

وقال المؤتمر نفخة يائسة لصالح الرئيس الأمريكي وحزبه، أي أنه سيكون هناك خداع تقدم ولن يكون هناك تقدم حقيقي.

وفي سياق تعليقه علي تطور الخلافات في الساحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس قال دويك كما يقولون فإن تشاتم الأقران لا يؤخذ به، والأصل هو العمل بكل جهد علي رأب الصدع ولم الشمل، وعدم فتح الجراح وذلك تحقيقاً لمصلحة الوطن والمواطن.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية