وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي سوف يؤيدون احتجاجات الشرق الأوسط ‘التي تأتي من الداخل’عواصم ـ د ب أ: من المتوقع أن يتعهد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بتأييد الاحتجاجات التي تجتاح شمال أفريقيا والشرق الأوسط في جولة محادثاتهم الشهرية المقررة مطلع الأسبوع المقبل. وأفادت مسودة بيان اطلعت عليها وكالة الأنباء الألمانية (د.
ب.
أ) الجمعة بأن الوزراء يعربون عن ‘ تأييد التحول الديمقراطي الذي يأتي من الداخل’. ومن المتوقع أن يهمين انتشار الحركات المطالبة بالديمقراطية في تونس ومصر وليبيا والبحرين وإيران واليمن على جدول أعمال المحادثات المقررة مساء الأحد وطوال الاثنين من الأسبوع المقبل. وذكرت مسودة البيان أنه من المتوقع أن يقدم الوزراء ‘مبادرات سياسية محددة وحزم دعم تستند على الدعم القائم والمناسب’. وتتعهد الوثيقة بتقديم ‘وسائل مناسبة للمساهمة في تلبية معظم احتياجات التنمية الاجتماعية الاقتصادية’ في تونس والتعبير عن الاستعداد ‘لمتابعة التحول السلمي إلى حكومة مدنية وديمقراطية’. ولم تقدم الوثيقة أرقاما محددة مخصصة لأي من المجالين.
الى ذلك أعرب رئيس المخابرات الخارجية الألمانية ارنست أورلاو عن خشيته من حدوث انتكاسات في العملية الديمقراطية في الدول العربية. وقال أورلاو في مقابلة مع صحيفة ‘دي فيلت’ الألمانية الصادرة الجمعة إن المبالغة في التوقعات من قبل المواطنين من الممكن أن تشكل خطورة على هذه العملية. وأضاف المسؤول الألماني:’الوضع هش للغاية في تونس وفي مصر أيضا.. يرجع هذا إلى التوقعات الكبيرة للشعب’. وقال المسؤول الألماني إن الأمر الحاسم في الأسابيع والأشهر المقبلة هو أن تبقى التوقعات المرتبطة بالتحرك الثوري، واقعية’. وأضاف: ‘للأسف فإن توقعات الكثير من المواطنين في تونس لم تعد واقعية’، مشيرا إلى أن الآلاف هربوا إلى أوروبا لأنهم لا يجدون عملا في بلادهم رغم أنهم من الحاصلين على تعليم جيد. وقال أورلاو:’إذا كنا نرغب في إيقاف هذا التدفق من اللاجئين فيجب أن نسأل أنفسنا: ما الذي يمكننا فعله في وقت قصير من أجل تحقيق الاحتياجات الاقتصادية الأساسية والبحث عن العمل؟’.