فرانكفورت ـ رويترز: قال مسؤول من البنك المركزي الأوروبي الثلاثاء إن ماريو دراجي رئيس البنك ألغى اجتماعا في روما الأربعاء وآخر في فيينا يوم الأسبوع المقبل ليتمكن من حضور اجتماعات أوروبية. وكان من المقرر أن يحضر دراجي محاضرة في البنك المركزي الإيطالي غدا الأربعاء ومؤتمرا في فيينا يوم الجمعة التاسع من كانون الأول (ديسمبر). الاحزاب الهندية تخفق فى التوصل لحل قضية إصلاح قطاع التجزئة نيودلهي ـ د ب ا: لم يتمكن البرلمان الهندى”لليوم السادس على التوالي الثلاثاء من”التوصل لحل لقضية إصلاح قطاع التجزئة حيث جددت أحزاب المعارضة احتجاجاتها على الاصلاحات الحكومية بعد إخفاق اجتماع ضم كل الاحزاب. وكان مجلس الوزراء الهندى قد وافق الاسبوع الماضى على فتح سوق التجزئة أمام سلاسل الاسواق العالمية عن طريق السماح’للأجانب بامتلاك 51 بالمئة من’متاجر التجزئة متعددة أنواع’السلع. وصعدت أحزاب المعارضة من احتجاجاتها الغاضبة’ولم تسمح”للبرلمان بالعمل قائلة إن هذه الخطوة سوف تؤدى لفقدان كبير في’الوظائف والاضرار بمتاجر التجزئة الصغيرة. وفشل الاجتماع الذي ترأسه وزير المالية براناب موخيرجي في إقناع قادة المعارضة”وبعض”الحلفاء الرئيسيين بهذه الخطوة. وقال سيتارام يوشورى زعيم الحزب الشيوعي للهنود ـ الماركسيين إن المعارضة تريد أن تعدل الحكومة عن قرارها لانه ‘ضد الاستثمار في قطاع التجزئة’. وقال قادة حزب بهاراتيا جاناتا إنهم لن يسمحوا للبرلمان’بالعمل حتى تعدل الحكومة عن قرارها. وقد رد رئيس الوزراء مانموهان سينغ على معارضي الاصلاح الاقتصادي قائلا إنهم يعرقلون تشريعا هاما من أجل رفاهية الهند. وقال ‘ نحن لم نتخذ القرار دون تفكير ولكننا درسناه جيدا ونعتقد أنه سوف يفيدنا كثيرا’. وأضاف سينج إن فتح قطاع التجزئة في الهند سوف يفيد المزارعين ‘إذ أن ذلك سوف يجلب أحدث أساليب التكنولوجيا للهند’ كما سيحقق أسعارا أفضل لمنتجاتهم. وقال ‘وهذا من شأنه الحد من التضخم و إتاحة الفرصة للمواطن العادي للحصول على السلع الاساسية اليومية بأسعار أقل’. وتواجه الحكومة الهندية برئاسة رئيس الوزراء مانموهان سينغ التي شابتها فضائح فساد’ضغوطا لسحب أكبر الاصلاحات التي تقدمها منذ أن فازت بفترة ثانية عام 2009 . ويشار إلى أن الاصلاحات فى قطاع التجزئة الهندى تواجه عراقيل منذ أعوام على الرغم من”محاولة متاجر التجزئة الاجنبية الكبرى الدخول لهذا القطاع المربح مما سوف يتيح لهم الوصول لملايين المستهلكين الهنود.