رئيس المركزي الاوروبي: اقتصاد منطقة اليورو قد يتجه للتعافي بوقت لاحق من العام لكن المخاطر تفوق الاحتمالات الإيجابية

حجم الخط
0

فرانكفورت – رويترز – دب ا: قال رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي امس الخميس إن من المنتظر أن يتعافى النشاط الاقتصادي في منطقة اليورو في وقت لاحق من 2013 لكن المخاطر تفوق الاحتمالات الإيجابية.وانكمش اقتصاد منطقة اليورو في الربعين الثاني والثالث من العام الماضي، وهو ما يتوافق مع التعريف الفني للركود، ومن المتوقع أن يكون الوضع قد زاد سوءا في الربع الرابع.وقال دراغي في مؤتمر صحفي بعد أن قرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 0.75 بالمئة ‘من المتوقع أن يسود الضعف الاقتصادي منطقة اليورو في الاشهر الاولى من 2013’.واضاف قائلا ‘في وقت لاحق من 2013 من المنتظر أن يتعافى النشاط الاقتصادي تدريجيا مدعوما بموقفنا في تيسير السياسة النقدية والتحسن في ثقة الأسواق المالية … بالإضافة إلى نمو الطلب العالمي’.وتتماثل توقعات دراغي لهذا العام مع ما أعلنه قبل شهر.وكان ابقاء سعر الفائدة على العملة الاوروبية الموحدة متوقعا، برغم الزيادة الحادة الأخيرة في قيمة اليورو. ومع ذلك أثار ارتفاع سعر صرف اليورو مخاوف جديدة من أن قوة العملة مع تجدد الغموض السياسي بمنطقة اليورو يمكن أن يشكل خطرا على تعافي دول اليورو من الركود وانتشاله من أزمة الديون المستمرة منذ مدة طويلة. وتأتي حالة عدم اليقين بعدما أدى ارتفاع اليورو في أسواق الصرف إلى مخاوف بأن وجود عملة قوية بشكل أكبر سيضعف صادرات منطقة اليورو وبالتالي سيؤخر من تعافي المنطقة من حالة الركود. وارتفع اليورو بنسبة 40.4′ إلى 3570ر1 دولار امس الخميس بعدما سجل أعلى مستوى في 14 شهرا يوم الجمعة الماضي. وكانت دعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم الثلاثاء الماضي بإنشاء سياسة لسعر الصرف لحماية العملة من ‘الاتجاهات غير المنطقية’ ما يعزز تلك المخاوف بشأن ارتفاع سعر صرف اليورو. وقال أولاند إن اليورو القوي حاليا يعاقب بشكل أكبر الاقتصادات الأوروبية المتعثرة. واضاف ‘لا يمكن أن نسمح بأن يتذبذب حيث تعتبر السوق هذا مناسبا’، محذرا من أن الدول التي اتخذت خطوات كي تصبح أكثر قدرة على المنافسة تتعرض لخطر ضياع ما حققته من مكاسب جراء وجود يورو قوي’. هذا الموقف الذي عبر عنه اولاند انتقدته صحيفة (لو فيغارو) الفرنسية امس عندما قالت ‘سواء أعجب ذلك من يسمون بالصقور في برلين وفرانكفورت أم لم يعجبهم فإن العلاقة التي يتم على أساسها تغيير عملتين بعضهما ببعض لها تأثير على القدرة التنافسية لواحد من الاقتصاديات’. ورأت الصحيفة أنه ‘في اللحظة التي تمارس فيها جميع مناطق الاقتصاد العالمي الكبيرة إغراقا للعملات فإن النقاش بشأن قوة اليورو يصبح مبررا، ولكن اعتبار اليورو سبب كل الشرور أمر مبالغ فيه عند الحديث عن العملة الأوروبية الموحدة’. وبحسب الصحيفة ‘إذا لم تعد دولة مثل فرنسا تجد حاجتها من البنزين فعليها أن تلوم نفسها أولا، فلقد عاش هذا البلد على مدى 40 عاما على الاستدانة وتسبب في تراكم جبل من الديون عليه أصبح يخنق الاقتصاد’. qec

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية