الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر
تونس- دعا رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، الخميس، السلطات التونسية إلى مواصلة القيام بالإصلاحات الاقتصادية غير المنجزة التي تتطلب العديد من التضحيات.
جاء ذلك في كلمة ألقاها يونكر، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الثقافة التونسي محمد زين العابدين، بمتحف باردو بالعاصمة التونسية، بحضور عدد من الوزراء في الحكومة ورئيس البرلمان محمد الناصر.
وأضاف رئيس المفوضية الأوروبية، أن “هناك العديد من الإصلاحات التي لم تقم بها تونس يجب استكمالها (لم يذكرها)”.
وأقرّ بأن “الإصلاحات التي تقوم بها تونس صعبة”.
وتابع: “نحن ندعم تونس لمواصلة مسار الإصلاحات التي تتطلب العديد من التضحيات، لكنها إصلاحات ضرورية للسير بالبلاد نحو وضع أكثر استقرارا”.
وشدد يونكر، على أن “الاتحاد الأوروبي والمؤسسات المالية الأوروبية ستواصل دعمها لتونس لإنجاز تلك الإصلاحات”. ووقعت تونس مع الاتحاد الأوروبي، في وقت سابق الخميس، بقصر الرئاسة بقرطاج، أربع اتفاقيات تمويل بقيمة 270 مليون يورو، في أعقاب جلسة عمل بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، ورئيس المفوضية الأوروبية.
واستقرت نسبة التضخم، خلال أغسطس/آب الماضي، عند 7.5 في المئة، بحسب البنك المركزي.
وفي وقت سابق الخميس، قال يونكر، في مؤتمر صحافي ثانٍ مع الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، إن “تونس أضحت مدرجة ضمن القوائم الرماديّة، ونحن بصدد التباحث مع السلطات حول الإصلاحات والإجراءات الكفيلة بسحبها نهائيا من هذه القوائم الرمادية”.
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قرر الاتحاد الأوروبي رفع تونس من القائمة السوداء للبلدان المصنفة “ملاذات ضريبية”، وإدراجها في القائمة الرمادية التي تخضع للمراقبة بهذا الصدد.
وفي ديسمبر/كانون الأول 2017، أصدر الاتحاد الأوروبي قائمة سوداء تتضمن 17 ملاذا ضريبيا بينها تونس، لا تتعاون مع الاتحاد في مجال الضرائب.
ويؤدي يونكر، زيارة رسمية إلى تونس، الخميس والجمعة، بدعوة من الرئيس السبسي.