رئيس الوزراء الجديد في تيمور الشرقية يؤدي اليمين

حجم الخط
0

ديلي ـ ا ف ب: ادي الرئيس السابق لتيمور الشرقية بطل الاستقلال شانانا غوسماو اليمين امس الاربعاء بعد تعيينه رئيسا للوزراء مؤكدا انه يطمح الي توحيد البلاد التي تشهد حالة من عدم الاستقرار بسبب اعمال العنف والفقر والبطالة.

وقال غوسماو في خطاب القاه خلال مراسم تنصيبه رئيسا للوزراء في قصر الرئاسة في ديلي وسط اجراءات امنية مشددة اقسم علي شرفي امام الله والشعب بان اقوم بواجبي كاملا.

واضاف بعد يومين من اعلان رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا تعيين غوسماو رئيسا للوزراء ساحترم الدستور والقوانين وساسخر كل طاقتي للدفاع عن الاستقلال والوحدة الوطنية وترسيخهما.

واوضح ان هذا التفويض يثبت بوضوح ارادة التيموريين في التغيير.

وقاطع اعضاء الجبهة الثورية المستقلة لتيمور الشرقية (فريتيلين) حفل التنصيب.

والثلاثاء اضطرت قوي الامن الي تفريق نحو مئة من مناصري الجبهة الثورية المستقلة كانوا يلقون الحجارة ويحرقون الاطارات قرب المطار، مستخدمة الغاز المسيل للدموع.

ومنذ الانتخابات التشريعية في 30 حزيران/يونيو لم تتمكن تيمور الشرقية من الخروج من مأزق مؤسساتي نتيجة تفسير الدستور بطرق مختلفة.

وينص الدستور علي ان يعين رئيس الوزراء من قبل الحزب الذي يجمع اكبر عدد من الاصوات او من قبل تحالف الاحزاب مــع الاكثرية البرلمانية.

وشكل المؤتمر الوطني لاعادة اعمار تيمور الذي اسسه الرئيس السابق غوسماو (2002 ـ 2006) تحالفا مع ثلاثة احزاب اخري لضم غالبية البرلمانيين الـ65 وتشكيل حكومة ائتلافية.

لكن الجبهة الثورية لتيمور الشرقية المستقلة التي جسدت النضال ضد الاحتلال الاندونيسي (1975 ـ 1999) اعلنت بانها لن تقبل بابعادها عن حكومة ائتلافية بعدما حصلت علي حوالي 30% من الاصوات في الانتخابات التشريعية.

واعطي انتخاب حائز جائزة نوبل السلام جوزيه راموس هورتا مطلع ايار/مايو رئيسا للبلاد الامل بانتهاء الاضطرابات التي تهز هذه المستعمرة البرتغالية السابقة التي احتلتها اندونيسيا بين عامي 1975 و1999 ونالت استقلالها في 2002. ومنذ عام تزعزع اعمال عنف استقرار تيمور الشرقية التي تقع عند تخوم جنوب شرق اسيا ويقل عدد سكانها عن مليون نسمة، ما استدعي تدخل قوات اجنبية فيها.

وكانت مجموعات مستقلة مسؤولة الي حد كبير عن حالة عدم الاستقرار هذه التي اوقعت 37 قتيلا وادت الي نزوح نحو 150 الف شخص.

ولا يزال نحو 100 الف شخص اي 10% من السكان تقريبا يعيشون في مخيمات للاجئين.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية