رئيس الوزراء العراقي يعلن استعادة معدات سرقت من محطة كهرباء

حجم الخط
0

بغداد ـ «القدس العربي»: أجرى رئيس مجلس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، الأربعاء، زيارة إلى محطة بيجي الحرارية لإنتاج الطاقة الكهربائية في محافظة صلاح الدين، معلنا عن استعادة مواد ومعدات سرقت من المصفى.
وذكر مكتبه الإعلامي أنه «أطلع على سير العمل في تأهيل المحطة الحرارية، كما ناقش متطلبات وخطط إعادة تأهيل وإعمار المحطتين الغازيتين الأولى والثانية في بيجي، والإجراءات المتخذة في هذا المسار، من أجل إعادة المحطات الثلاث إلى الخدمة ورفد الشبكة الوطنية بما يزيد عن 2000 ميغاواط من السعة الإنتاجية».
وأضاف البيان، أن «أعمال التأهيل تجري على محطة بيجي الغازية الثانية، على وفق خريطة الطريق، مع شركة سيمنس الألمانية، وهي بقدرة 1000 ميغاواط، فيما ستعمل جميع المحطات على الوقود العراقي من مصفى بيجي».
وعلى هامش زيارته إلى قضاء بيجي، أطلع رئيس مجلس الوزراء على سير تنفيذ الأعمال في مشروع مجاري الصرف الصحي في المدينة.
وحسب بيان مقتضب، لمكتبه فقد أطلع السوداني على «سير تنفيذ الأعمال في مشروع مجاري الصرف الصحي لقضاء بيجي، المقرر افتتاحه نهاية العام الحالي».
كذلك، التقى بوفد من وجهاء عشائر المدينة بحضور محافظ صلاح الدين ومديري الدوائر الخدمية في المحافظة والقضاء.
واستبق المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء هشام الركابي الزيارة بتأكيده أن السوداني سيُعلن عن إعادة «المواد المسروقة» للمصفى.
وقال في «تدوينة» له، إن الزيارة «تُصنّف بالمهمة جداً، وسيُعلن السوداني خلال الزيارة عن إعادة المواد المسروقة للمصفى» في إشارة لأنباء تحدّثت عن تعرض المصفى لسرقة معداته إبان الحرب ضد تنظيم «الدولة».
وبالفعل، ذكر السوداني خلال لقائه جمّعاً من شيوخ عشائر صلاح الدين، أن «الجهود المخلصة ساعدت الحكومة على استعادة المواد والمعدات المسروقة من مصفى بيجي التي تسببت بتعطيله، وهي مواد ومعدات وأجهزة مفصلية يمكن أن تكلفنا ملايين الدولارات ولو طلبناها ستحتاج سنوات لتصنيعها، واليوم باتت هذه المواد في الموقع، بما يضمن عودة المصفى للعمل بكامل طاقته التصميمية التي ستجعلنا نكتفي ذاتياً في موضوع المشتقات النفطية» مشيراً إلى «تعاون أحد المواطنين الذي أعلن استعداده للمساهمة في استعادة المواد التي قد تصل حمولتها إلى 100 شاحنة».
ووفق السوداني فإن «الأجهزة الأمنية عملت على تأمين وصول المعدات من إقليم كردستان إلى موقعها في المصفى» معتبراً أن «الخطوة بشارة خير لإنجاز تأهيل هذا الموقع المهم، ونحن على موعد زمني قريب لتشغيل المصفى بطاقته التصميمية (150) ألف برميل باليوم».
ولم يذكر رئيس الوزراء العراقي تفاصيل أخرى عن المعدات المسروقة أو الجهة التي استولت عليها وطريقة تهريبها إلى إقليم كردستان العراق.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية